شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٠٣

...............................................................

-------------

اثْنَيْنِ مَجَازًا أَوْ حَقِيقَةً، أَوْ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ: تَأْوِيلَاتٌ إشَارَةٌ إلَى مَا ذَكَرَهُ وَغَيْرِهِ، وَلِذَا قَالَ: فِي فَهْمِهِ وَلَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى قَوْلِهِ: تَأْوِيلَاتٌ وَفِي الدِّيوَانِ " مَا رَدَّ طُلُوعَ الْفَجْرِ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا إلَى غُيُوبِ الشَّفَقِ الَّذِي يَحِلُّ الْإِفْطَارُ بِغُيُوبِهِ، حُكْمُهُ حُكْمُ اللَّيْلِ أَوْ حُكْمُ النَّهَارِ ا هـ بِتَصَرُّفٍ، وَمَنْ الْغَرَرِ بَيْعُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ إلَّا بِالْكَيْلِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.