الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٨٠...............................................................
---------------
دَابَّةً ذَلُولًا فَكَذَلِكَ، وَقِيلَ: مِنْ مَالِ الْبَائِعِ مَا لَمْ يَقُلْ لَهُ: اقْبِضْهَا وَيَقُلْ لَهُ مُشْتَرِيهَا: دَعْهُ، وَإِنْ كَانَتْ نُفُورًا فَحَتَّى يَقْبِضَهَا بِيَدِهِ، وَإِنْ قَالَ لَهُ: دَعْهَا عِنْدَكَ فَأَمَانَةٌ، وَإِنْ اشْتَرَى مَا لَمْ يُرَ فَمِنْ مَالِ الْبَائِعِ، وَإِنْ عَرَفَهُ قَبْلُ وَتَلِفَ بَعْدَ الشِّرَاءِ فَمِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي، وَالرِّبَا وَنَحْوُهُ مِنْ الْفَاسِدَاتِ مَضْمُونٌ فِي يَدِ الْمُشْتَرِي وَلَهُ مُسْتَغِلُّهُ بِالضَّمَانِ أَوْ لَهُ مِنْ الْغَلَّةِ عَنَاؤُهُ وَمَا غَرِمَ، أَوْ لَا عَنَاءَ لَهُ وَلَا غُرْمَ، وَعَلَيْهِ الضَّمَانُ، أَوْ الرِّبَا بِيَدِهِ أَمَانَةٌ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، وَلَا غَلَّةَ، وَلَهُ عَنَاؤُهُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ غَاصِبًا، وَهُوَ الظَّاهِرُ عِنْدِي؟ أَقْوَالٌ وَسَائِرُ الْمَتَاعِ وَالدَّوَابِّ وَغَيْرُ ذَلِكَ كُلِّهِ كَالثِّيَابِ فِي الْأَحْكَامِ الَّتِي ذَكَرَهَا وَاَلَّتِي ذَكَرْتُهَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.