شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٣٨

وَالِابْنُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُزْءًا مِنْ ذَلِكَ وَكَذَا فِي عَوْلٍ حَيْثُ تَرَكَ شَقِيقَتَيْنِ وَأُمًّا وَكَلَالِيَّتَيْنِ تَقُولُ الْأُمُّ السُّبُعَ الَّذِي لِي فِي الْأَصْلِ أَوْ السُّدُسَ الْمُرْتَفِعَ فَرِيضَتُهُ بِالْعَوْلِ لِسَبْعَةٍ ....................................................................

----------------

كَصُورَةِ الرَّدِّ، فَلَوْ قَالَتْ: إرْثِي مِنْ زَوْجِي أَوْ ثُمُنِي لَمْ يَشْمَلْ مَا يُصِيبُهَا مِنْ سَهْمِ الْبِنْتِ، فَإِنْ أَرَادَتْ بَيْعَ إرْثِهَا وَهُوَ الثُّمُنُ فَقَطْ دُونَ مَا يُصِيبُهَا مِنْ سَهْمِ الْبِنْتِ قَالَتْ: إرْثِي أَوْ ثُمُنِي (وَ) يَقُولُ (الِابْنُ) مِنْ الِابْنَيْنِ (أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُزْءًا مِنْ ذَلِكَ)، أَيْ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ فِي الْأَصْلِ بِعْتُهَا، وَلَا يَقُلْ: إرْثِي مِنْ أَبِي؛ لِأَنَّهُ لَا يَشْمَلُ مَا يُصِيبُهُ مِنْ الْبِنْتِ إلَّا إنْ أَرَادَ بَيْعَهُ دُونَ مَا يُصِيبُهُ مِنْهَا، وَلَوْ اسْتَخْرَجُوا ابْنًا قَالَتْ الزَّوْجَةُ: خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ سِتَّةٍ وَعِشْرِينَ، وَقَالَ الِابْنُ الْآخَرُ: أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَالْبِنْتُ سَبْعَةٌ مِنْ ذَلِكَ، وَلَوْ أَخْرَجُوا الْأُمَّ قَالَ الِابْنَانِ: أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ، وَالْبِنْتُ سَبْعَةٌ مِنْ ذَلِكَ، وَلِمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْكُرَ سَهْمَهُ بِالْإِرْثِ وَيَذْكُرَ مَعَهُ مَا يُصِيبُهُ مِمَّنْ أَخْرَجُوهُ وَيَذْكُرَ مَا صَحَّتْ مِنْهُ الْفَرِيضَةُ حِينَئِذٍ وَلَا ضَيْرَ.

(وَكَذَا فِي عَوْلٍ حَيْثُ تَرَكَ) أُخْتَيْنِ (شَقِيقَتَيْنِ وَأُمًّا وَ) أُخْتَيْنِ (كَلَالِيَّتَيْنِ)، وَهُمَا الْأُخْتَانِ مِنْ أُمٍّ، الْفَرِيضَةُ مِنْ سِتَّةٍ لِأَجْلِ سُدُسِ الْأُمِّ وَدُخُولِ ثُلُثِ الكلاليتين وَثُلُثَيْ الشَّقِيقَتَيْنِ تَحْتَ السِّتَّةِ فَلَهُمَا ثُلُثَا سِتَّةٍ أَرْبَعَةٌ، وَلِلْأُمِّ سُدُسُهَا وَاحِدٌ وللكَلَاليَّتَيْنِ ثُلُثُهَا اثْنَانِ فَذَلِكَ سَبْعَةٌ، فَقَدْ عَالَتْ بِسُدُسِهَا، وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ بِنِصْفِ ثُلُثٍ أَوْ بِثُلُثِ نِصْفِهَا.

(تَقُولُ الْأُمُّ) إنْ أَرَادَتْ الْبَيْعَ: بِعْتُ (السُّبُعَ الَّذِي لِي فِي الْأَصْلِ أَوْ السُّدُسَ الْمُرْتَفِعَ) ةُ (فَرِيضَتُهُ بِالْعَوْلِ لِسَبْعَةٍ)، أَيْ إلَى سَبْعَةٍ، وَالشَّقِيقَتَانِ