شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٤٧

وَبَائِعُهَا مِنْ سَهْمِهِ الْكُلَّ أَيْضًا وَيَقُولُ نِصْفَ النِّصْفِ الَّذِي لِي وَكَذَا إنْ كَانَ لَهُ أَكْثَرُ مِنْ إرْثٍ فِي أَصْلٍ يُسَمِّي مَا بَاعَ إنْ بَاعَ وَاحِدًا مِنْ أَنْصِبَائِهِ مِنْ الْأَصْلِ وَيَضُمُّ. وَيُسَمِّي إنْ بَاعَ الْكُلَّ.

---------------

لَمْ يَنْعَقِدْ الْبَيْعُ فِي الْحُكْمِ وَانْعَقَدَ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللَّهِ إنْ عَلِمَ الْمُشْتَرِي أَنَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِيهِ بِالنِّصْفِ وَرُخِّصَ مُطْلَقًا وَلَوْ جَهِلَ، وَإِنْ شُورِكَ قَالَ ذَلِكَ.

(وَ) يَذْكُرُ (بَائِعُهَا) أَيْ التَّسْمِيَةِ (مِنْ سَهْمِهِ) الْفَدَّانِ مَثَلًا كُلِّهِ (الْكُلَّ) أَيْ كُلَّ سَهْمِهِ (أَيْضًا) وَالْكُلُّ مَفْعُولٌ لِيَذْكُر كَمَا عَلِمْت وَيَجُوزُ جَرُّهُ عَلَى أَنَّ الْأَصْلَ: وَيُخَاطِبُ بَائِعُهَا مِنْ سَهْمِهِ الْمُشْتَرِيَ بِكُلِّ سَهْمِهِ أَيْضًا فَيَكُونُ مِنْ الْعَطْفِ عَلَى مَعْمُولَيْ عَامِلَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ (وَيَقُولُ) مَثَلًا: بِعْتُ (نِصْفَ النِّصْفِ الَّذِي لِي) فِي الْفَدَّانِ الَّذِي فِي كَذَا مَثَلًا، أَوْ الْفَدَّانُ الَّذِي فِي كَذَا بِعْتُ نِصْفَ النِّصْفِ الَّذِي لِي فِيهِ وَنَحْوَ ذَلِكَ، وَذَلِكَ فِي الْمُشْتَرَكِ (وَكَذَا إنْ كَانَ لَهُ أَكْثَرُ مِنْ) سَهْمٍ بِ (إرْثٍ) أَوْ غَيْرِهِ (فِي أَصْلٍ) أَوْ غَيْرِهِ (يُسَمِّي مَا بَاعَ إنْ بَاعَ وَاحِدًا مِنْ أَنْصِبَائِهِ مِنْ الْأَصْلِ) الَّذِي فِي مَكَانِ كَذَا كَثُلُثٍ وَنِصْفٍ (وَيَضُمُّ) نَصِيبَهُ أَوْ أَنْصِبَاءَهُ.

(وَيُسَمِّي) هَا (إنْ بَاعَ الْكُلَّ) كُلَّ أَنْصِبَائِهِ فَلَوْ جَمَعَ ثُلُثًا وَنِصْفًا قَالَ: خَمْسَةُ أَسْدَاسٍ مَثَلًا، وَإِنْ جَمَعَ ثُلُثًا وَرُبْعًا وَسُدُسًا قَالَ: تِسْعَةً مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ، أَوْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ مَثَلًا، وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ نَصِيبَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ وَيُبْقِيَ ضَمَّ مَا أَرَادَ بَيْعَهُ، وَإِنْ شَاءَ ذَكَرَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كُلَّ نَصِيبٍ أَرَادَ بَيْعَهُ عَلَى حِدَةٍ، وَلَيْسَ مَعْنَى الضَّمِّ وَالتَّسْمِيَةِ أَنْ يَذْكُرَ كُلًّا عَلَى حِدَةٍ، وَإِنْ كَانَ لَهُ الْأَصْلُ كُلُّهُ وَلَكِنْ تَمَّ لَهُ بِأَنْصِبَاءَ أَوْ نَصِيبَيْنِ أَوْ بِنَصِيبٍ بِأَنْ كَانَ لَهُ فِيهِ شَيْءٌ قَبْلُ فَأَرَادَ بَيْعَ نَصِيبَيْنِ