شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٧٩

وَبِكَذَا ثَوْرًا أَوْ شَاةً أَوْ جَمَلًا بِصِفَةٍ وَسِنٍّ عِنْدَ بَعْضٍ وَجُوِّزَ كُلُّ مَا يَتَبَيَّنُ بِصِفَةٍ وَإِنْ غَيْرَ حَيَوَانٍ مِمَّا يَسْتَقِرُّ بِذِمَّةٍ وَقِيلَ: لَا يَصِحُّ بِحَيَوَانٍ وَلَوْ رَقِيقًا إلَّا إنْ ....................................................................

--------------------

يُوزَنُ مِنْهُ وَمِنْ غَيْرِهِ، وَلَا يَجُوزُ بِكَذَا كَيْلًا مِمَّا يُوزَنُ فَقَطْ، وَجَازَ بِكَذَا وَزْنًا مِمَّا يُكَالُ فَقَطْ.

(وَ) جَازَ (بِكَذَا ثَوْرًا أَوْ شَاةً أَوْ جَمَلًا) أَوْ حِمَارًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، أَوْ أَمَةً أَوْ عَبْدًا، وَكَذَا بِوَاحِدٍ (بِصِفَةٍ) صِفَةِ اللَّوْنِ وَالطُّولِ وَالْعَرْضِ، وَإِنْ انْقَطَعَ التَّبَايُعُ فِي الرُّومِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْبِيضِ لَمْ يُشْتَرَطْ ذِكْرُ اللَّوْنِ إذَا لَمْ يَبْقَ إلَّا السُّودُ، إلَّا مَنْ أَرَادَ السَّوَادَ الْخَالِصَ أَوْ الْمَشُوبَ بِحُمْرَةٍ فَلْيُعَيِّنْهُ، كَمَا أَنَّ مَنْ أَرَادَ جِنْسًا عَيَّنَهُ كتكروري وَحَبَشِيٍّ، وَقِيلَ: لَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِ قَبِيلَةِ الْعَبْدِ، وَلَا يَلْزَمُ ذِكْرُ الصِّفَةِ إنْ تَسَاوَتْ بِالصِّفَةِ الْأُخْرَى عِنْدَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي كِلَيْهِمَا وَلَمْ يَقْصِدْهَا أَحَدُهُمَا بَلْ كَانَ الْمُشْتَرِي بِأَيِّ صِفَةٍ جِيءَ قَبْلَهَا (وَسِنٍّ) فِي تِلْكَ الْبَهَائِمِ وَأَعْوَامٍ فِي الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ (عِنْدَ بَعْضٍ) وَلَا يَدْخُلُ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ: أَوْ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ: أَوْ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ أَنْ يَكُونَ مُتَعَيَّنًا غَيْرَ حَاضِرٍ فَيَصِفَهُ الْبَائِعُ عَلَى مَا مَرَّ أَوْ غَيْرِهِ، وَلَمْ يَشْتَرِطْ بَعْضُهُمْ ذِكْرَ اللَّوْنِ وَالطُّولِ وَالْعَرْضِ (وَجُوِّزَ كُلُّ مَا يَتَبَيَّنُ بِصِفَةٍ) فِي الشِّرَاءِ بِهِ (وَإِنْ غَيْرَ حَيَوَانٍ مِمَّا يَسْتَقِرُّ بِذِمَّةٍ) بِأَنْ لَا يَكُونَ مُتَعَيَّنًا، فَإِنَّ الْمُتَعَيَّنَ لَا تَقْبَلُهُ الذِّمَّةُ إذَا بِيعَ بِهِ لِأَجَلٍ أَوْ عَاجِلٍ، وَكَذَا مَا لَا يُضْبَطُ لَا تَقْبَلُهُ الذِّمَّةُ، وَمَا ذَكَرَهُ أَيْضًا غَيْرُ دَاخِلٍ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ: أَوْ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ لِمَا مَرَّ، (وَقِيلَ: لَا يَصِحُّ بِحَيَوَانٍ وَلَوْ رَقِيقًا إلَّا إنْ