شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٦

بَابٌ

يُرَدُّ بِعَيْبٍ مَا قُصِدَ بِهِ مُعَاوَضَةٌ كَبَيْعٍ وَتَوْلِيَةٍ وَإِقَالَةٍ وَمُبَادَلَةٍ وَمَأْخُوذٍ فِي سَلَمٍ أَوْ نَقْدٍ وَدَيْنٍ وَهِبَةٍ لِثَوَابٍ

-------------------

بَابٌ

فِي الْعَيْبِ

(يُرَدُّ بِعَيْبٍ مَا قُصِدَ) ت (بِهِ مُعَاوَضَةٌ كَبَيْعٍ وَتَوْلِيَةٍ وَإِقَالَةٍ) وَصَرْفٍ (وَمُبَادَلَةٍ) وَهِيَ مُخْتَصَّةٌ بِالْمُتَمَاثِلِينَ وَالْمُعَاوَضَةُ أَعَمُّ، وَلِذَلِكَ جَعَلَهَا قِسْمًا لِلْمُعَاوَضَةِ إذْ مَثَّلَ بِهَا لِلْمُعَاوَضَةِ وَبِغَيْرِهَا (وَمَأْخُوذٍ فِي سَلَمٍ أَوْ نَقْدٍ) هُوَ أَنْ يَبِيعَ لَهُ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ أَوْ الدَّرَاهِمَ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ صِنْفِ كَذَا وَكَذَا عَلَى مَا يَأْتِي فِي مَحِلِّهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ، وَأَمَّا النَّقْدُ الْأَعَمُّ الْمُقَابِلُ لِلْعَاجِلِ وَالْآجِلِ فَيَشْمَلُهُ مَعَ الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ لَفَظَّةُ الْبَيْعِ (وَدَيْنٍ وَهِبَةٍ لِثَوَابٍ) دُنْيَوِيٍّ مِنْ الْمَوْهُوبِ لَهُ وَتُسَمَّى عَطِيَّةَ الثَّوَابِ، مِثْلُ أَنْ تُعْطِيَ لِزَيْدٍ شَيْئًا عَلَى أَنْ يُكَافِئَكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ وَلَوْ بِخِدْمَةٍ، وَأَنْ يُعْطِيَكَ شَيْئًا عَلَى ذَلِكَ فَتُعْطِيَهُ أَوْ تُكَافِئَهُ بِشَيْءٍ مَا، فَأَرَادَ بِالْهِبَةِ الْمُجَازَى عَلَيْهَا