شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٠٦

أَوْ لَا تَنْشَفُ أَوْ لَا لَهَا مُسْقًى أَوْ تَشْرَبُ فَضْلًا فَقَطْ أَوْ لَا مَخْرَجَ لِمَائِهَا أَوْ يَمُوتُ بَذْرُهَا أَوْ لَا يَنْبُتُ كُلُّهُ أَوْ إلَّا جِنْسٌ مَعْلُومٌ أَوْ يَمْكُثُ بِهَا غَدِيرٌ شَهْرَيْنِ، قِيلَ، أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ كَثُرَ بِهَا شَجَرُ الْبَرَارِي

-----------------------------------------------------------

بِأَنْ يُغَيِّرَ لَوْنَهُ أَوْ طَعْمَهُ أَوْ رَائِحَتَهُ أَوْ يُغَوِّرَهُ أَوْ يُغَوِّرَ بَعْضَهُ أَوْ يَكُونَ يَتَسَبَّبُ فِي انْكِسَارِ السَّاقِيَةِ (أَوْ) كَانَتْ (لَا تَنْشَفُ) أَصْلًا، وَأَمَّا الْبُطْءُ فِي النَّشَفِ فَسَيَذْكُرُهُ، أَوْ كَانَتْ شَدِيدَةً لَا تُشَقُّ لِلْحَرْثِ أَوْ يَصْعُبُ شَقُّهَا، (أَوْ لَا لَهَا مُسْقًى) أَوْ سَاقِيَةً، أَوْ لَا مَاءَ لَهَا وَقَدْ بَاعَهَا بِمَصَالِحِهَا وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ لَا مَاءَ لَهَا أَوْ بَاعَهَا وَلَمْ يَذْكُرْ مَصَالِحَهَا وَكَانَ الشِّرَاءُ عَلَى أَنَّ لَهَا مَاءً، (أَوْ تَشْرَبُ فَضْلًا فَقَطْ) بِأَنْ لَا يَجِيئَهَا مَاءٌ إلَّا مَا أَرَادَ جَارُهَا مَثَلًا بِأَنْ فَضَلَ عَنْهُ وَلَمْ يَحْتَجْ إلَيْهِ بِحَيْثُ لَوْ شَاءَ لَحَبَسَهُ عَلَيْهِ، (أَوْ لَا مَخْرَجَ لِمَائِهَا) يَخْرُجُ مِنْهَا إذَا كَثُرَ وَخِيفَ مِنْهُ لِأَدَاءِ ذَلِكَ إلَى انْكِسَارِ جُسُورِهَا أَوْ كَانَ الْمَاءُ يَضُرُّهَا بِالْحَفْرِ أَوْ بِجَلْبِ التُّرَابِ إلَيْهَا أَوْ يَجْلِبُ الرِّيحُ إلَيْهِ التُّرَابَ الْكَثِيرَ أَوْ كَانَ بِجَنْبِهَا رَمْلٌ هَائِلٌ وَلَمْ يَعْلَمْ الْمُشْتَرِي ذَلِكَ، (أَوْ يَمُوتُ بَذْرُهَا أَوْ لَا يَنْبُتُ كُلُّهُ) أَوْ يَمُوتُ جِنْسٌ مِنْ الْبَذْرِ فِيهَا، (أَوْ) لَا يَنْبُتُ (إلَّا جِنْسٌ مَعْلُومٌ) أَوْ جِنْسَانِ أَوْ أَجْنَاسٌ فَقَطْ (أَوْ يَمْكُثُ بِهَا غَدِيرٌ) أَيْ مَغْدُورٌ، وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي غَدَرَهُ السَّيْلُ، أَيْ تَرَكَهُ، وَالْمُرَادُ هُنَا مَاءُ الْمَطَرِ مُطْلَقًا (شَهْرَيْنِ، قِيلَ، أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا) بِلَا تَرَادُفِ مَاءٍ عَلَى آخَرَ وَبِلَا رَيٍّ بِمِيَاهٍ مُتَقَدِّمَةٍ وَبِلَا كَثْرَةِ مَاءٍ جِدًّا أَوْ تَعَمُّقِهَا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مَانِعٌ مِنْ الْحَرْثِ وَالْغَرْسِ.

(أَوْ كَثُرَ بِهَا شَجَرُ الْبَرَارِي) وَلَوْ شِيحًا أَوْ حَرْمَلًا أَوْ نَصِّيًّا، وَهُوَ نَبْتٌ