شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤١٨

أَوْ تَنْكَسِرُ غُصُونُهَا وَجَرَائِدُهَا بِاطِّلَاعِ مُدَّكِرٍ أَوْ صَارِمٍ، أَوْ تَسْكُنُهَا عَقَارِبُ أَوْ أَفَاعٍ أَوْ مُضِرٌّ بِثَمَرَتِهَا، أَوْ لَا تَصِلُهَا الشَّمْسُ أَوْ تَسْبِقُ الدِّكَارَ أَوْ تَتَأَخَّرُ عَنْهُ، أَوْ اسْتَنَدَتْ لِغَيْرِهَا، أَوْ تُطِيلُ عَرَاجِينَهَا

-----------------------------------------------------------

(أَوْ تَنْكَسِرُ غُصُونُهَا أَوْ جَرَائِدُهَا بِاطِّلَاعِ مُدَّكِرٍ) أَيْ مُؤَبِّرٍ لَهَا بِالدِّكَارِ، وَاطِّلَاعُ - بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ - مَصْدَرُ اطَّلَعَ بِتَشْدِيدِهَا (أَوْ صَارِمٍ) قَاطِعٍ لِثِمَارِهَا أَوْ بِاطِّلَاعِ مَنْ يَجْتَنِي ثِمَارَهَا أَوْ مَنْ يَضَعُ الْقِنْوَانَ عَلَى الْجَرَائِدِ، أَوْ يَقْطَعُ بَعْضَهَا تَخْفِيفًا عَنْهَا (أَوْ تَسْكُنُهَا عَقَارِبُ أَوْ أَفَاعٍ أَوْ مُضِرٌّ بِثَمَرَتِهَا) أَوْ بِطَالِعِهَا وَلَوْ طَائِرًا كَصُرَدٍ إذَا وَلَدَ فِيهَا فَإِنَّهُ يُقَاتِلُ الطَّالِعَ أَوْ تَكُونُ ثَمَرَتُهَا مَالِحَةً، أَوْ تَكُونُ ثَمَرَتُهَا عُقُودًا فِي عَادَتِهَا، أَوْ يَكُونُ عَلَيْهَا شِبْهُ تُرَابٍ، أَوْ لَا تَتَطَيَّبُ أَوْ تَتَأَخَّرُ فِي الطِّيبِ عَنْ مِثْلِهَا (أَوْ لَا تَصِلُهَا الشَّمْسُ) أَوْ تَصِلُهَا قَلِيلًا، أَوْ تَصِلُهَا الشَّمْسُ الْغَرْبِيَّةُ فَقَطْ، وَذَلِكَ أَنَّهُ وَلَوْ كَانَ الْمُشْتَرِي يَظْهَرُ لَهُ ذَلِكَ، لَكِنْ لَا بُدَّ لِبَائِعِ الْمَعِيبِ مِنْ الْإِخْبَارِ بِالْعَيْبِ عَلَى قَوْلٍ وَلَوْ رَآهُ الْمُشْتَرِي (أَوْ تَسْبِقُ الدِّكَارَ أَوْ تَتَأَخَّرُ عَنْهُ) أَوْ لَا تُلَقَّحُ إلَّا بِالرُّطَبِ مِنْ الدِّكَارِ، أَوْ بِدِكَارٍ مَعْلُومٍ أَوْ بِالْمُعَالَجَةِ أَوْ تَتَآكَلُ فِي نَفْسِهَا أَوْ جَرَائِدِهَا وَغُصُونِهَا، أَوْ يَأْكُلُ الدُّودُ ثَمَرَتَهَا، أَوْ سَكَنَهَا وَطْوَاطٌ تُفْسِدُ جِذْعَهَا، أَوْ كَانَتْ رَقِيقَةً يُخَافُ وُقُوعُهَا أَوْ يُخَافُ انْكِسَارُهَا بِطَالِعِهَا (أَوْ اسْتَنَدَتْ لِغَيْرِهَا) كَحَائِطٍ وَخَشَبَةٍ، أَوْ رُبِطَتْ بِحَبْلٍ، أَوْ جُبِرَتْ بِأَعْوَادٍ وَأَوْتَادٍ، وَاعْوَجَّتْ أَوْ مَالَتْ أَوْ مَالَ عَلَيْهَا مَا يُخَافُ بِهِ عَلَيْهَا أَوْ بِقُرْبِهَا هُوَّةٌ يُخَافُ أَنْ تَقَعَ بِهَا أَوْ اعْوَجَّ قَلْبُهَا.

(أَوْ تُطِيلُ عَرَاجِينَهَا) أَكْثَرَ مِنْ جِنْسِهَا فَلَا يُعَدُّ طُولُ عَرَاجِينِ دَقَلَةِ نَوْرَةٍ