شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٤٦

أَوْ وَصْلٌ فِي قِيَامٍ وَخُرُوجُهُ، وَاجْتِمَاعُ ثَلَاثَةِ عُقُودٍ بِمَحِلٍّ أَوْ انْقِطَاعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ طُعْمٍ بِمَكَانٍ وَخُرُوجُ خَمْسَةٍ مِنْهُ مِنْ قِيَامٍ بِمَحِلٍّ وَاخْتِلَافُ مَا خِيطَ بِهِ، .........................................................

-----------------------------------------------------------

الْمُعْتَادِ وَلَوْ لَمْ يَجْتَمِعْ مِنْهَا ثَلَاثَةٌ بِمَحِلٍّ، وَهُوَ جَمْعُ عُقْدَةٍ (أَوْ وَصْلٌ) كَثِيرٌ (فِي قِيَامٍ) وَمَا لَا يُرَى، فَإِنَّ النَّاسِجَ الْعَالِمَ بِهِ يُخْبِرُ بِهِ الْمُشْتَرِينَ، وَكَذَا مَا يُرَى، (وَخُرُوجُهُ) أَيْ خُرُوجُ قِيَامٍ بِكَثْرَةٍ، وَلَوْ لَمْ يَجْتَمِعْ مِنْهُ اثْنَانِ فِي مَوْضِعٍ، وَالْمَعِيبُ خُرُوجُ ثَلَاثٍ مِنْ قِيَامٍ، وَيُتَصَوَّرُ خُرُوجُ الْقِيَامِ بِخُرُوجِ الطُّعْمِ فَيَكُونُ الْقِيَامُ ظَاهِرًا مِنْ وَجْهٍ بِلَا طُعْمٍ، وَالطَّعْمُ ظَاهِرٌ مِنْ وَجْهٍ بِلَا قِيَامٍ.

(وَاجْتِمَاعُ ثَلَاثَةِ عُقُودٍ) أَوْ أَكْثَرَ مِنْ قِيَامٍ أَوْ طُعْمٍ (بِمَحِلٍّ) وَاحِدٍ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الثَّوْبِ سِوَاهَا، أَوْ فَصَلَ بَيْنَهَا مَا لَا يُخْرِجْهَا الْفَصْلُ بِهِ - لِقِلَّتِهِ - عَنْ كَوْنِهَا قَبِيحَةَ الْمَنْظَرِ، (أَوْ انْقِطَاعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ طُعْمٍ) أَوْ أَكْثَرَ (بِمَكَانٍ) وَاحِدٍ مُتَّصِلَةً أَوْ مُنْفَصِلَةً بِالْقَلِيلِ، وَأَمَّا بِأَمْكِنَةٍ مُتَبَاعِدَةٍ فَلَا يَعِيبُ إلَّا إنْ كَثُرَ، (وَخُرُوجُ خَمْسَةٍ مِنْهُ)، أَيْ مِنْ طُعْمٍ أَوْ أَكْثَرَ وَ " مِنْ " لِلْبَيَانِ، (مِنْ قِيَامٍ): " مِنْ " لِلِابْتِدَاءِ مُتَعَلِّقَةٌ بِخُرُوجٍ، وَذَلِكَ بِأَنْ تَكُونَ الْخَمْسَةُ أَوْ أَكْثَرُ وَرَاءَ الْقِيَامِ (بِمَحِلٍّ) وَاحِدٍ مُتَّصِلَةً أَوْ مُنْفَصِلَةً بِالْقَلِيلِ، وَقِيلَ: يَعِيبُهُ خُرُوجُ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَقِيلَ: وَلَوْ وَاحِدَةً، وَأَمَّا فِي أَمَاكِنَ مُتَبَاعِدَةٍ فَلَا يَعِيبُ مَا لَمْ يَكْثُرْ، وَانْقِطَاعُ ثَلَاثَةٍ مِنْ قِيَامٍ بِمَحِلٍّ وَاحْتِرَاقُ شَعْرٍ وَعَدَمُ تَصْفِيَةِ الْكَتَّانِ مِنْ أَعْوَادِهِ وَقَلْعُهُ قَبْلَ الْإِدْرَاكِ، وَكَذَا الْقُطْنُ وَإِبْقَاؤُهُ فِي الْمَاءِ حَتَّى تَغَيَّرَ، وَنَزْعُهُ مِنْ الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ نَقْعَهُ، (وَاخْتِلَافُ مَا خِيطَ بِهِ) كَكَوْنِ بَعْضِ مَا خِيطَ بِهِ رَقِيقًا وَبَعْضُهُ غَلِيظًا، أَوْ بَعْضُهُ مِنْ صُوفٍ وَبَعْضُهُ مِنْ قُطْنٍ، وَكَوْنِ بَعْضِهِ أَبْيَضَ وَبَعْضِهِ أَحْمَرَ وَنَحْوَ ذَلِكَ.