شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٨٠

لَا مَا جَرَّ الْعَيْنَانِ مِنْ رِبْحٍ. .........................................................

-----------------------------------------------------------

إذْ كَانَ رَدُّ الشَّيْءِ انْتَفَعَ بِهِ مِنْ الْمَعِيبِ وَكَانَ فِيهِ الرَّدُّ لِلْمَعِيبِ (لَا مَا جَرَّ الْعَيْنَانِ) الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ (مِنْ رِبْحٍ) بِتَجْرٍ، وَذَلِكَ لِلْبَائِعِ لِأَنَّ الثَّمَنَ إنْ ضَاعَ فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ، فَدَخَلَ فِي حَدِيثِ: الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ، وَكَذَا مَا جَرَتْ سَائِرُ الْأَثْمَانِ عِنْدَ بَعْضٍ بِتَجْرٍ وَالْكَلَامُ فِي عَيْبِ الثَّمَنِ كَالْكَلَامِ فِي عَيْبِ الْمُثَمَّنِ فِي الْبَابِ كُلِّهِ إذَا كَانَ الْبَيْعُ بِهَذَا الثَّمَنِ الْحَاضِرِ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ انْفَسَخَ الْبَيْعُ قَطْعًا، وَإِذَا كَانَ بِذِمَّةٍ بِهِمَا أَوْ بِغَيْرِهِمَا أُبْدِلَ مَا لَا عَيْبَ فِيهِ.