شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٩٠

وَمَنْ اشْتَرَى مِنْ وَكِيلٍ عُلِمَتْ وَكَالَتُهُ رَدَّ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى مُوَكِّلِهِ، وَيَرُدُّهُ وَكِيلٌ عَلَيْهِ إنْ رَدَّ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ بِعَيْبِهِ أَوَّلًا، لَا إنْ أَخْبَرَهُ بِهِ فَتَعَمَّدَ بَيْعَهُ بِلَا إخْبَارٍ لِمُشْتَرِيهِ فَيَلْزَمُهُ إعْطَاءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ، وَإِمْسَاكُ الْمَعِيبِ لِنَفْسِهِ،

-----------------------------------------------------------

(وَمَنْ اشْتَرَى مِنْ وَكِيلٍ عُلِمَتْ وَكَالَتُهُ) أَرَادَ بِهَا مَا مَرَّ (رَدَّ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى مُوَكِّلِهِ، وَيَرُدُّهُ وَكِيلٌ عَلَيْهِ) أَيْ عَلَى مُوَكِّلِهِ (إنْ رَدَّ عَلَيْهِ) أَيْ عَلَى الْوَكِيلِ (إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ بِعَيْبِهِ) أَيْ إذْ لَمْ يُخْبِرْهُ الْمُوَكِّلُ بِعَيْبِهِ (أَوَّلًا)، وَكَذَا إنْ وَكَّلَ كُلٌّ مِنْهُمَا وَلَمْ يَكُنْ الْإِخْبَارُ بِالْعَيْبِ رَدَّهُ عَلَى الْبَائِعِ أَوْ مُوَكِّلِهِ أَوْ عَلَى الْوَكِيلِ، فَإِنْ رَدَّهُ عَلَيْهِ فَلْيَرُدَّهُ عَلَى الْبَائِعِ أَوْ مُوَكِّلِهِ، وَإِنْ رَدَّهُ عَلَى الْبَائِعِ رَدَّهُ عَلَى مُوَكِّلِهِ، وَلِلْوَكِيلِ أَنْ يُعِيدَ الْبَيْعَ إذَا رُدَّ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يُخَصِّصْ لَهُ الْمُوَكِّلُ شَيْئًا وَفَاتَهُ، وَ (لَا) يَرُدُّهُ الْوَكِيلُ عَلَى مُوَكِّلِهِ (إنْ أَخْبَرَهُ بِهِ) أَيْ بِالْعَيْبِ، وَلَوْ لَمْ يَقُلْ لَهُ: أَخْبِرْ بِهِ الْمُشْتَرِيَ، أَوْ رَآهُ بِلَا إخْبَارٍ، أَوْ عَلِمَهُ كَذَلِكَ (فَتَعَمَّدَ بَيْعَهُ بِلَا إخْبَارٍ لِمُشْتَرِيهِ) وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ (فَ) إنَّهُ (يَلْزَمُهُ) أَيْ الْوَكِيلَ (إعْطَاءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ) أَيْ مِنْ الْمُشْتَرِي، وَهُوَ الثَّمَنُ يُعْطِيه مِنْ مَالِهِ لِلْمُشْتَرِي؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَعْطَى مَا أَخَذَ مِنْ الْمُشْتَرِي لِمَالِكِ الشَّيْءِ الْمَبِيعِ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ فَلْيُعْطِهِ بِعَيْنِهِ لِلْبَائِعِ (وَإِمْسَاكُ الْمَعِيبِ لِنَفْسِهِ) إذَا رُدَّ عَلَيْهِ وَهُوَ لَهُ وَلَوْ زَادَ ثَمَنُهُ أَوْ نَقَصَ، وَإِنْ رَدَّ عَلَى الْمُوَكِّلِ رَدَّهُ عَلَى الْوَكِيلِ، وَأَمَّا عَلَى قَوْلِ لُزُومِ الْبَيْعِ وَنَزْعِ الْأَرْشِ لَزِمَهُ، وَعَلَى الْفَسْخِ فُسِخَ.