شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٥١

وَفِي لَحْمٍ بِوَزْنٍ بِلَا عَظْمٍ وَنَوْعٍ. وَفِي حَيَوَانٍ بِصِفَةٍ وَسِنٍّ وَنَوْعٍ وَلَوْنٍ فِي ضَأْنٍ.

-------------------------

فِيهِ الْعَقْدُ حِينَ اخْتَلَفَ فِي الْمِكْيَالِ أَوْ الْمِيزَانِ أَوْ فِي الصِّفَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ فِيهِ بَلَدَ الْمُسْلِمِ عَلَى الصَّحِيحِ.

فَلَوْ اخْتَلَفَ هَلْ ثَوْبٌ وَرَجُلَانِ أَوْ ثَوْبٌ بِكِسْرَةٍ حُكِمَ بِثَوْبِهَا إنْ عَقَدَا فِيهَا وَبِثَوْبٍ وَرَجُلَانِ إنْ عَقَدَا فِيهِ، وَإِلَّا نُظِرَ إلَى ثَوْبٍ كَثُرَ فِي بَلَدِ الْعَقْدِ، وَكَخَلٍّ بِبَيَانِ أَنَّهُ مِنْ بُرٍّ أَوْ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ مِنْ تَمْرٍ أَوْ مِنْ عِنَبٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَكَالصِّبْغَاتِ وَالرَّيَاحِينِ وَالطِّيبِ وَالتَّوَابِيلِ بِبَيَانِ النَّوْعِ، وَالْأَذْهَانِ بِالْبَيَانِ كَذَلِكَ وَاقْتَصَرَ فِيمَا مَضَى عَلَى مَنْعِ أَنْ يَكُونَ الثَّوْبُ ثَمَنًا بِالصِّفَةِ، وَفِيهِ قَوْلٌ لِلْجَوَازِ كَمَا مَرَّ هُنَاكَ فَالْخِلَافُ فِي الثَّوْبِ بِالصِّفَةِ

ثَمَنًا كَمَا هُنَاكَ أَوْ مُثَمَّنًا كَمَا هُنَا.

(وَفِي لَحْمٍ بِوَزْنٍ) مَعْلُومٍ (بِلَا عَظْمٍ) بَلْ تُنْزَعُ عِظَامُهُ وَيُوزَنُ (وَ) بِبَيَانِ (نَوْعٍ) بِأَنْ يَقُولَ: لَحْمُ ضَأْنٍ أَوْ لَحْمُ عَنْزٍ أَوْ لَحْمُ جَمَلٍ أَوْ لَحْمُ بَقَرٍ أَوْ لَحْمُ غَزَالٍ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ بِأَنْ يَكُونَ مِمَّا لَا يَنْقَطِعُ عَادَةً أَوْ إلَى أَجَلٍ يُوجَدُ فِيهِ عَادَةً عَلَى الْخِلَافِ السَّابِقِ.

(وَفِي حَيَوَانٍ بِ) بَيَانِ (صِفَةٍ) مَعْلُومَةٍ كَسِمَنٍ وَهُزَالٍ وَطُولٍ وَقِصَرٍ وَكِبَرِ رَأْسٍ وَصِغَرِهِ وَحُسْنِ حَافِرٍ وَقُبْحِهِ (وَ) بَيَانِ (سِنٍّ) كَثَنِيٍّ وَرِبَاعٍ (وَ) بَيَانِ (نَوْعٍ) كَضَأْنٍ وَمَعْزٍ وَجَمَلٍ وَبَقَرٍ وَغَزَالٍ إنْ كَانَ لَا يَنْقَطِعُ، أَوْ إلَى أَجَلٍ يُوجَدُ فِيهِ عَادَةً عَلَى مَا مَرَّ وَعَبْدٍ أَبْيَضَ أَوْ أَسْوَدَ أَوْ مِنْ نَوْعِ كَذَا (وَ) بَيَانِ (لَوْنٍ) كَبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ وَسَوَادٍ (فِي ضَأْنٍ)؛ لِأَنَّهُ يُرْغَبُ فِي صُوفِهِ