الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٥وَعَلَى مُدَّعِي الزِّيَادَةِ فِيهِ الْبَيَانُ، وَإِلَّا قُبِلَ الْقَائِلُ بِالْأَقَلِّ مَعَ يَمِينِهِ.
-------------------------------
(وَعَلَى مُدَّعِي الزِّيَادَةِ فِيهِ)، أَيْ فِي الْأَجَلِ (الْبَيَانُ،) أَنَّهُ بِالزِّيَادَةِ كَمَا ادَّعَى فَإِنْ جَاءَ بِهِ حُكِمَ لَهُ بِهَا (وَإِلَّا) يَجِيءُ بِهِ (قُبِلَ الْقَائِلُ)، أَيْ قُبِلَ قَوْلُ الْقَائِلِ (بِالْأَقَلِّ) وَلَوْ كَانَ الْمُسْلِمُ (مَعَ يَمِينِهِ) أَنَّ الْأَجَلَ هُوَ كَذَا، وَكَذَا مِمَّا هُوَ أَقَلُّ مِمَّا يَقُولُ خَصْمُهُ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا الْأَجَلُ شَهْرٌ، وَالْآخَرُ شَهْرَانِ فَالْقَوْلُ لِمَنْ قَالَ: شَهْرٌ وَلَوْ كَانَ الْمُتَسَلِّفَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٤٬٩٢٨ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.