الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٢.....................................
-----------------------------------
مَقْصُودٍ إلَيْهِ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مِلْكًا لِبَائِعِهِ.
الرَّابِعَةُ: أَنَّ الصَّحَابَةَ عَبَّرُوا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اشْتَرَى جَزُورًا بِثَمَرٍ غَيْرِ حَاضِرٍ وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْإِبِلَ تَكُونُ ثَمَنًا كَمَا تَكُونُ مُثَمَّنًا، مِثْلُ أَنْ يُشْتَرَى بِهَا أَفْرَاسٌ أَوْ دَارٌ أَوْ أَرْضٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ، نَعَمْ الْجَزُورُ مُثَمَّنَةٌ فِي الْحَدِيثِ لَا ثَمَنٌ، وَالثَّمَرُ ثَمَنٌ، الْخَامِسَةُ: أَنَّ هَذِهِ الْعِلَّةَ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي غَيْرِ الْعَيْنَيْنِ لِأَنَّهُ قَالَ: وَسَبَبُهُ أَنَّ الْعَيْنَيْنِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٤٬٩٣٥ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.