الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٩٩...............................
-----------------------------
حَيَاتِهِ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يُوصِ بِهَا فَقَدْ عَصَى رَبَّهُ، وَقِيلَ: إنَّ أَمْرَهُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى إذَا تَرَكَ الْوَصِيَّةَ بِمَا كَانَ مِثْلَ هَذَا كُلِّهِ فَلَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالْعِصْيَانِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ ا هـ، بِبَعْضِ تَصَرُّفٍ، وَسَيَأْتِي كَلَامٌ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ وَاخْتَلَفُوا فِي نِسْيَانِ مَا قَامَتْ بِهِ الْحُجَّةُ أَوْ أُخِذَ بِالتَّصْدِيقِ، وَسَيَأْتِي فِي الْكِتَابِ الْأَخِيرِ فِي قَوْلِهِ: بَابُ بُغْضِ الْمَعْرُوفِ وَأَهْلِهِ إلَخْ وَأَذْكُرُ كَلَامًا أَيْضًا مِنْ ذَلِكَ قَبْلَ قَوْلِهِ: فَصْلٌ؛ إهَانَةُ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ، وَتَعْظِيمُ الْكُفْرِ وَذَوِيهِ كُفْرٌ.
٤٬٩٩٢ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.