شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٦٨

بَابٌ لَا يَبْرَأُ غَرِيمٌ بِإِرْسَالِ دَيْنٍ لِرَبِّهِ بِلَا أَمْرِهِ وَإِنْ مَعَ أَمِينٍ إنْ لَمْ يَصِلْ وَلَزِمَهُ الْبَحْثُ عَنْ الْوُصُولِ، وَبَرِئَ لَا فِي الْحُكْمِ إنْ قَالَ الْأَمِينُ: أَوْصَلْتُ،

-------------------------------

بَابٌ فِي إرْسَالِ الدَّيْنِ إلَى صَاحِبِهِ بِغَيْرِ إذْنِهِ (لَا يَبْرَأُ غَرِيمٌ) وَكُلُّ مَنْ عَلَيْهِ حَقٌّ (بِإِرْسَالِ دَيْنٍ) أَوْ حَقٍّ (لِرَبِّهِ بِلَا أَمْرِهِ) أَوْ أَمْرِ مَنْ صَحَتْ نِيَابَتُهُ عَنْهُ (وَإِنْ مَعَ أَمِينٍ) أَوْ أَمِينَيْنِ أَوْ أُمَنَاءَ (إنْ لَمْ يَصِلْ) أَوْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ وَصَلَ أَوْ لَمْ يَصِلْ، وَيُحْتَمَلُ دُخُولُ هَذَا فِي قَوْلِهِ: إنْ لَمْ يَصِلْ بِمَعْنَى إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِلْمٌ بِالْوُصُولِ، وَعَدَمُ الْعِلْمِ بِالْوُصُولِ صَادِقٌ بِمَا إذَا لَمْ يَعْلَمْ أَوَصَلَ أَوْ لَمْ يَصِلْ، وَبِمَا إذَا عَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَصِلْ (وَلَزِمَهُ الْبَحْثُ عَنْ الْوُصُولِ) ثُبُوتًا، وَعَدَمُ مَا لَزِمَهُ أَنْ يَبْحَثَ هَلْ وَصَلَ فَيَبْرَأُ أَوْ لَمْ يَصِلْ فَيُؤَدِّيَ، وَإِذَا سَأَلَ الرَّسُولَ الْأَمِينَ فَقَالَ: وَصَّلْتُ فَذَلِكَ بَحْثٌ يُجْزِئُهُ كَمَا قَالَ: (وَبَرِئَ) فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ (لَا فِي الْحُكْمِ إنْ قَالَ الْأَمِينُ: أَوْصَلْتُ) وَأَمَّا فِي الْحُكْمِ فَلَا يَبْرَأُ