شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٠٤

أَوْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ جَمَلٍ فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ غَيْرِهِ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ عَلَيْهِ أَمْسِ مِنْ قِبَلِ قَرْضٍ فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِهِ الْيَوْمَ،

---------------------------------

مِنْ قِبَلِ تَوْلِيَةٍ أَوْ بِالْعَكْسِ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ أَرْشٍ فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ صَدَاقٍ أَوْ بِالْعَكْسِ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهٍ غَيْرِ الْبَيْعِ فَخَرَجَ مِنْ وَجْهِ بَيْعٍ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ أَرْشٍ فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ صَدَاقٍ أَوْ بِالْعَكْسِ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهٍ غَيْرِ بَيْعٍ فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ وَجْهٍ آخَرَ غَيْرِ بَيْعٍ مُطْلَقًا (أَوْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ جَمَلٍ) أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْحَيَوَانِ أَوْ مِنْ قِبَلِ تَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ سَائِرِ الْعُرُوضِ أَوْ مِنْ قِبَلِ نَخْلِهِ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الْأُصُولِ (فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ غَيْرِهِ) أَوْ غَيْرِ مَا ذَكَرَ (أَوْ عَلَى أَنَّهُ عَلَيْهِ أَمْسِ مِنْ قِبَلِ قَرْضٍ) أَوْ تَوْلِيَةٍ أَوْ إقَالَةٍ أَوْ بَيْعٍ أَوْ أَرْشٍ أَوْ صَدَاقٍ أَوْ مُكَاتَبَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ بَيْعٌ أَوْ غَيْرُ بَيْعٍ (فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِهِ الْيَوْمَ)، أَيْ مِنْ قِبَلِ الْقَرْضِ، وَكَذَا إنْ خَرَجَ مِنْ قِبَلِ غَيْرِهِ مَا ذَكَرَهُ فِي إحَالَتِهِ، أَيْ مِنْ قِبَلِهِ حَالَ كَوْنِهِ وَاقِعًا الْيَوْمَ.

وَمَنْ أَجَازَ التَّعْلِيقَ بِضَمِيرٍ مَا يَصْلُحُ التَّعْلِيقُ بِهِ أَجَازَ تَعْلِيقَ الْيَوْمِ بِالْهَاءِ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى الْقَرْضِ أَوْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ كَذَا الْيَوْمَ فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِهِ أَمْسِ، وَكَذَا كُلُّ اخْتِلَافِ زَمَانٍ وَلَوْ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: مِنْ قِبَلِ كَذَا فِي الصُّبْحِ فَخَرَجَ فِي الْمَسَاءِ أَوْ

بِالْعَكْسِ، أَوْ مِنْ قِبَلِهِ وَقْتَ الظُّهْرِ فَخَرَجَ قَبْلَهُ، وَهَكَذَا أَوْ فِي مَكَانِ كَذَا أَوْ عَلَى يَدِ فُلَانٍ فَخَرَجَ خِلَافَ ذَلِكَ، وَسَوَاءٌ بَيَّنَ نَفْسَ الْجِهَةِ أَوْ بَيَّنَ نَوْعَهَا فِي ذَلِكَ فَخَرَجَ خِلَافَ ذَلِكَ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: مِنْ قِبَلِ الْبَيْعِ فَيَخْرُجُ مِنْ خِلَافِهِ، أَوْ مِنْ قِبَلِ غَيْرِ الْبَيْعِ فَيَخْرُجُ مِنْ قَبْلِهِ، أَوْ مِنْ قِبَلِ بَيْعِ الْحَيَوَانِ فَخَرَجَ مِنْ خِلَافِهِ، أَوْ مِنْ قِبَلِ جَمَلَيْ كَذَا فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ جَمَلِهِ الْآخَرِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، أَوْ مِنْ قِبَلِ كَذَا فِي النَّهَارِ فَخَرَجَ فِي اللَّيْلِ أَوْ بِالْعَكْسِ، أَوْ فِي يَوْمِ كَذَا مِنْ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ فَخَرَجَ