شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٩٥

وَرَجَعَ عَلَى الْآمِرِ بِهِ. وَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْ مَالِهِ أَوْ أَمَرَ مَنْ يُعْطِيهِ لَهُ مِنْهُ أَوْ رَبَّ الدَّيْنِ أَنْ يَأْخُذَهُ مِنْهُ فَأَخَذَهُ رَجَعَ عَلَيْهِ.

-----------------------------

ذَلِكَ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ أَعْطَاهُ مِنْ مَالِ ابْنِهِ الطِّفْلِ أَوْ الْمَجْنُونِ أَوْ الْأَمَانَةِ (وَرَجَعَ عَلَى الْآمِرِ بِهِ)، أَيْ رَجَعَ بِهِ عَلَى الْآمِرِ.

(وَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْ مَالِهِ أَوْ أَمَرَ مَنْ يُعْطِيهِ لَهُ مِنْهُ أَوْ) أَمَرَ (رَبَّ الدَّيْنِ أَنْ يَأْخُذَهُ)، أَيْ ذَلِكَ الدَّيْنَ (مِنْهُ)، أَيْ مِنْ مَالِهِ، أَيْ مِنْ مَالِ طِفْلِهِ أَوْ مَجْنُونِهِ أَوْ أَمَانَتِهِ (فَأَخَذَهُ رَجَعَ عَلَيْهِ)، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.