شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٤٤

فَصْلٌ لَا يَعْقِدُ وَكِيلٌ دُونَ صَاحِبِهِ إنْ وُكِّلَا مَعًا إلَّا إنْ أَجَازَ لَهُ أَوْ مُوَكِّلُهُمَا،

----------------------------

(فَصْلٌ) (لَا يَعْقِدُ وَكِيلٌ) أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ خَلِيفَةٌ (دُونَ صَاحِبِهِ إنْ وُكِّلَا مَعًا) أَوْ أُمِّرَا مَعًا أَوْ اُسْتُخْلِفَا مَعًا عَلَى شِرَاءٍ أَوْ بَيْعٍ، وَذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ نَزَّلَهُمَا مَنْزِلَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَصِفَةُ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ: وَكَّلْتُكُمَا مَعًا أَوْ وَكَّلْتُهُمَا مَعًا، أَوْ أَمَرْتُكُمَا مَعًا أَوْ أَمَرْتُهُمَا مَعًا، أَوْ اسْتَخْلَفْتُكُمَا مَعًا أَوْ اسْتَخْلَفْتُهُمَا مَعًا، أَوْ يُسْقِطَ لَفْظَ: مَعَ وَيَقُولَ: جَعَلْتُكُمَا أَوْ جَعَلْتُهُمَا وَكِيلًا أَوْ مَأْمُورًا أَوْ خَلِيفَةً، أَوْ يَقُولَ: بِعْ أَوْ اشْتَرِ أَنْتَ وَفُلَانٌ أَوْ مَعَ فُلَانٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يُصَرِّحُ أَوْ يَتَبَادَرُ مِنْهُ أَنَّهُ قَرَنَهُمَا (إلَّا إنْ أَجَازَ لَهُ) صَاحِبُهُ قَبْلَ الْعَقْدِ أَوْ بَعْدَهُ أَوْ عِنْدَهُ (أَوْ) أَجَازَ لَهُ (مُوَكِّلُهُمَا) أَوْ آمِرُهُمَا أَوْ مُسْتَخْلِفُهُمَا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ أَوْ عِنْدَهُ كَذَلِكَ