شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٧٤

فَصْلٌ مَنْ وَكَّلَ وَاحِدًا عَلَى بَيْعِ شَيْءٍ لَهُ أَوْ لِطِفْلِهِ أَوْ لِمَنْ اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ وَآخَرَ عَلَى شِرَاءِ مِثْلِهِ فَالْتَقَيَا فَتَبَايَعَا فِيهِ ضَمِنَ كُلٌّ لِصَاحِبِهِ.

--------------------------------

(فَصْلٌ) (مَنْ) (وَكَّلَ) أَوْ أَمَّرَ أَوْ اسْتَخْلَفَ (وَاحِدًا عَلَى بَيْعِ شَيْءٍ)، وَذَلِكَ الشَّيْءُ هُوَ (لَهُ أَوْ لِطِفْلِهِ) أَوْ مَجْنُونِهِ (أَوْ لِمَنْ اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ) مِنْ غَائِبٍ وَمَجْنُونٍ وَيَتِيمٍ وَغَيْرِهِمْ، أَوْ لِمَنْ وُكِّلَ عَلَيْهِ أَوْ أُمِّرَ عَلَيْهِ أَوْ لِمَنْ قَامَ عَلَيْهِ قِيَامًا شَرْعِيًّا (وَ) وَكَّلَ (آخَرَ) أَوْ أَمَّرَهُ أَوْ اسْتَخْلَفَهُ (عَلَى شِرَاءِ مِثْلِهِ) لِنَفْسِهِ أَوْ مَجْنُونِهِ أَوْ طِفْلِهِ أَوْ مَنْ اسْتَخْلَفَ عَلَيْهِ أَوْ قَامَ عَلَيْهِ (فَالْتَقَيَا)، أَيْ: الْوَكِيلَانِ، وَمِثْلُهُمَا الْمَأْمُورَانِ وَالْخَلِيفَتَانِ، وَوَكِيلٌ مَعَ خَلِيفَةٍ أَوْ مَأْمُورٌ وَخَلِيفَةٌ مَعَ مَأْمُورٍ (فَتَبَايَعَا فِيهِ) فَاشْتَرَاهُ وَكِيلُ الْبَيْعِ لِمُوَكِّلِهِ أَوْ لِطِفْلِهِ أَوْ مَنْ ذُكِرَ مِنْ وَكِيلِ الشِّرَاءِ الَّذِي وُكِّلَ عَلَى الشِّرَاءِ لِلْمُوَكِّلِ أَوْ لِطِفْلِهِ أَوْ مَنْ ذُكِرَ فَاتَّفَقَ أَنَّهُ اشْتَرَى لِإِنْسَانٍ مِنْ هَؤُلَاءِ مَا هُوَ لِذَلِكَ الْإِنْسَانِ نَفْسِهِ، وَالْأَمْرُ وَالْخِلَافَةُ كَالْوَكَالَةِ (ضَمِنَ كُلٌّ لِصَاحِبِهِ) مَا أَعْطَاهُ