شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤

بَابٌ اُخْتُلِفَ فِي أُجْرَةِ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَكِتَابَةِ الْمُصْحَفِ وَقِسْمَةِ الْأَرْضِ وَحِسَابٍ بَيْنَ قَوْمٍ ....

------------------------

بَابٌ فِي بَعْضِ الْإِجَارَاتِ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا (اُخْتُلِفَ فِي أُجْرَةِ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ) وَأُجْرَةِ عَرْضِهِ وَأُجْرَةِ تَعْلِيمِ كَيْفِيَّةِ الْأَدَاءِ وَأُجْرَةِ تَعْلِيمِ تَجْوِيدِهِ أَوْ إعْرَابِهِ أَوْ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ (وَكِتَابَةِ الْمُصْحَفِ) كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ فِي الْوَرَقِ أَوْ اللَّوْحِ أَوْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ (وَقِسْمَةِ الْأَرْضِ) وَالنَّخْلِ وَالْأَشْجَارِ وَالدُّورِ وَالْبُيُوتِ وَالْآبَارِ وَالْأَنْهَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأُصُولِ وَقِسْمَةِ الدَّوَابِّ وَالْحَبِّ وَالسِّلْعَةِ وَالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْعُرُوضِ (وَحِسَابٍ بَيْنَ قَوْمٍ) شُرَكَاءَ فِي الْإِرْثِ أَوْ بِالشِّرَاءِ أَوْ بِالْهِبَةِ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَرَى بِأُجْرَةِ الْقَسَّامِ بَأْسًا، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْخِلَافُ أَنْ يَأْخُذَ الْأُجْرَةَ مِنْ أَصْحَابِ الْمَالِ الْمَقْسُومِ أَوْ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ إذَا جَعَلَ الْإِمَامُ أَوْ الْحَاكِمُ لِلنَّاسِ قَسَّامًا وَفَرَضَ لَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ أُجْرَةً، وَهَذَا لَا يَأْخُذُ مِنْ أَصْحَابِ الْقِسْمَةِ وَتَحِلُّ الْأُجْرَةُ لِلْقَسَّامِ وَلَوْ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ نَصَّبَهُ الْإِمَامُ أَوْ لَمْ يُنَصِّبْهُ، وَيَنْبَغِي أَنْ