شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٨

فَصْلٌ الْإِجَارَاتُ وَجْهَانِ: مَنَافِعُ فِي مُعَيَّنٍ مَحْسُوسٍ وَمَنَافِعُ بِذِمَّةٍ، فَمِنْ شَرْطِ مَا فِي الْمُعَيَّنِ الرُّؤْيَةُ، كَرَعْيِ غَنَمٍ، أَوْ حَصْدِ زَرْعٍ وَحَرْثِ أَرْضٍ، أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا يُقْصَدُ إلَيْهِ، وَمَا بِالذِّمَّةِ الصِّفَةُ كَالْبَيْعِ فِيهِمَا ..............................

---------------------------------------

فَصْلٌ (الْإِجَارَاتُ وَجْهَانِ) أَيْ الْمَأْجُورُ عَلَيْهِ وَجْهَانِ (مَنَافِعُ فِي مُعَيَّنٍ مَحْسُوسٍ وَمَنَافِعُ بِذِمَّةٍ، فَمِنْ شَرْطِ مَا فِي الْمُعَيَّنِ الرُّؤْيَةُ) وَيَكْفِي عَنْهَا الْعِلْمُ وَلَوْ بِوَصْفِ الْوَاصِفِ وَلَوْ بِالْعَدَدِ وَتُجْزِئُ الرُّؤْيَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ بِحَيْثُ لَا يَتَغَيَّرُ (كَرَعْيِ غَنَمٍ) يَرَاهَا أَوْ يَعْلَمُهَا وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي الْخَارِجِ فِي مِلْكِهِ (أَوْ حَصْدِ زَرْعٍ) مَوْجُودٍ فِي مِلْكِهِ مَعْلُومٍ كَذَلِكَ بِرُؤْيَةٍ أَوْ غَيْرِهَا (وَحَرْثِ أَرْضٍ) كَذَلِكَ أَيْ شِقِّهَا أَوْ شِقِّهَا وَزَرْعِهَا وَسَقْيِهَا (أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا يُقْصَدُ إلَيْهِ) كَخِيَاطَةِ هَذَا الثَّوْبِ أَوْ ثَوْبٍ مَعْلُومٍ مُشَخَّصٍ وَنَسْخِ هَذَا الْكِتَابِ أَوْ كِتَابِ كَذَا مَعْرُوفًا، وَحَمْلِ مَا تُطِيقُهُ الدَّابَّةُ سَوَاءٌ عَلِمَا كَمْ تُطِيقُ أَمْ لَا، وَفِيهِ جَهْلٌ أَجَازُوهُ (وَ) مِنْ شَرْطِ (مَا بِالذِّمَّةِ الصِّفَةُ) الْوَصْفُ بِذِكْرِ الْمَاهِيَّةِ بِدُونِ أَنْ يَتَعَيَّنَ فِي الْخَارِجِ (كَالْبَيْعِ فِيهِمَا) أَيْ فِي الْمُعَيَّنِ وَمَا فِي الذِّمَّةِ فَالْمُعَيَّنُ حَاضِرٌ أَوْ غَائِبٌ مَوْصُوفٌ يَعْرِفُهُ الْمُشْتَرِي بِصِفَتِهِ عَلَى خِلَافٍ فِيهِ، وَمَا فِي