شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٤

..............................

---------------------------------------

وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ أَنْ يَبْنِيَ فِيهَا أَوْ يَحْفِرَ الْغِيرَانَ أَوْ الْمَطَامِيرَ أَوْ الْمَوَاجِلَ أَوْ الْعُيُونَ أَوْ يَزْرَعَهَا بِالْبَذْرِ عَلَى تَسْمِيَةِ نَسَقًا بِنَسَقٍ، وَإِنْ اسْتَأْجَرَ أَرْضَهُ لِمَنْ يَحْرُثُهَا بِكَذَا جَازَ، وَالنَّبَاتُ كُلُّهُ لِلْأَجِيرِ، وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ أَنْ يَغْرِسَ هَذِهِ الْأَرْضَ بِأَرْضٍ أُخْرَى جَازَ، وَالنَّبَاتُ كُلُّهُ لِلْأَجِيرِ، وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ أَنْ يَغْرِسَ هَذِهِ الْأَرْضَ بِأَرْضٍ أُخْرَى جَازَ، وَإِنْ خَلَطَهُ فَحَرَثَهُ فِي تِلْكَ الْأَرْضِ فَالزَّرْعُ بَيْنَهُمَا عَلَى بَذْرِهِمَا، وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ أَنْ يَغْرِسَ هَذِهِ الْأَرْضَ بِأَرْضٍ أُخْرَى جَازَ، وَإِنْ اُسْتُحِقَّتْ الْأَرْضُ الَّتِي اسْتَأْجَرَهُ بِهَا بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ الْعَمَلِ رَجَعَ عَلَيْهِ بِعِوَضِهَا، وَإِنْ لَمْ يَفْرُغْ فَلَهُ قَدْرُ مَا عَمِلَ، وَإِذَا اسْتَأْجَرَهُ عَلَى الْغَرْسِ فَلَا يَسْتَحِقُّ الْأُجْرَةَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ الْأَشْجَارُ، وَقِيلَ: حَتَّى تُثْمِرَ وَلَا يَرُدُّ الْأُجْرَةَ إنْ مَاتَتْ بَعْدَ اسْتِحْقَاقِ الْأُجْرَةِ، وَإِنْ فَعَلَ فِعْلًا فِي الْأُجْرَةِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِ الْأُجْرَةِ بَطَلَ، وَإِنْ بَنَى أَوْ غَرَسَ فِي أَرْضِ الْأُجْرَةِ فَلَا يَسْتَنْفِعُ بِذَلِكَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، وَفِي الْحُكْمِ حَتَّى يُتِمَّ الْعَمَلَ، وَإِنْ اسْتَحَقَّتْ الْأَرْضُ الَّتِي يَعْمَلُهَا بِالْأُجْرَةِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ الْعَمَلِ فَلَهُ الْأَرْضُ الْأُخْرَى الَّتِي اُسْتُؤْجِرَ بِهَا، وَإِنْ غَرَسَ أَقَلَّ مِمَّا اتَّفَقَا عَلَيْهِ، وَإِنْ غَرَسَ أَكْثَرَ أَخَذَ عَنَاءَهُ فِيمَا زَادَ، وَقِيلَ: لَا عَنَاءَ لَهُ، وَلَهُ قِيمَةُ الْفَسِيلِ عَلَى كُلِّ حَالٍ إنْ كَانَ مَنْ عِنْدَهُ بِقِيمَةِ وَقْتِ الْغَرْسِ، وَإِنْ

غَرَسَ أَشْجَارًا غَيْرَ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ فَلَا عَنَاءَ لَهُ بَلْ لَهُ قِيمَتُهَا وَإِنْ شَاءَ رَبُّ الْأَرْضِ أَمَرَهُ بِقَلْعِهَا، وَإِنْ كَانَتْ لِصَاحِبِ الْأَرْضِ ضَمِنَ نُقْصَانَ الْأَرْضِ وَقِيمَتَهَا، وَإِنْ أَمْسَكَهَا فِي الْأَرْضِ فَلَا عَنَاءَ لِلْأَجِيرِ وَيَقْلَعُهَا الْأَجِيرُ إنْ أَمَرَهُ وَكَذَا مَا خَالَفَ فِيهِ الْأَجِيرُ صَاحِبَ الْعَمَلِ فَلَا عَنَاءَ لَهُ، وَقِيلَ: إنَّمَا تَتِمُّ إجَارَةُ التَّسْمِيَةِ فِي الْأَرْضِ بِأَنْ يَبِيعَ صَاحِبُ الْأَرْضِ لِلْأَجِيرِ تَسْمِيَةً مَعْلُومَةً مِنْ الْأَرْضِ بِهَذِهِ الدَّنَانِيرِ ثُمَّ يَسْتَأْجِرُهُ بِتِلْكَ الدَّنَانِيرِ أَنْ يَعْمَلَ الْأَجِيرُ نَصِيبَ مَا اتَّفَقُوا عَلَيْهِ فَتَصِيرُ الْأَرْضُ بَيْنَهُمَا عَلَى مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ.

وَإِنْ مَاتَ