الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٦......................................
-----------------------------
وَأَمَّا عَلَى صَاحِبِ الشَّيْءِ، فَقِيلَ: لَهُ مَا عَمِلَ صَلَاحُهَا لِأَنَّهَا كَأَمَانَةٍ وَقِيلَ: لَا، بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَيْسَتْ كَأَمَانَةٍ، وَإِذَا كَانَ يَضُرُّهُ الْغَاصِبُ فِي مَالِهِ إنْ لَمْ يَرُدَّ إلَيْهِ ذَلِكَ الشَّيْءَ، فَلَا يَرُدُّهُ لَهُ إلَّا بِإِذْنِ مَالِكِهِ، وَإِنْ كَانَ يَضُرُّهُ فِي بَدَنِهِ كَقَتْلٍ وَمُثْلَةٍ وَمَا دُونَهَا، فَقِيلَ: لَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ إيَّاهُ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْمُضْطَرَّ يُنَجِّي نَفْسَهُ بِمَالِ النَّاسِ، وَقِيلَ: يَمُوتُ وَلَا يُعْطِيهَا، بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا يُنَجِّي نَفْسَهُ بِمَالِ النَّاسِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٥٬٧٠٣ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.