شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٧

بَابٌ إنْ مَاتَ أَجِيرُ عَمَلٍ مُعَيَّنٍ وَقَدْ نَقَدَ لَهُ الْمَعْلُومَ قَبْلَ الْإِتْمَامِ خُيِّرَ وَارِثُهُ فِيهِ وَفِي رَدِّ الْبَاقِي بِالْحِسَابِ ...................

-----------------------------------------

(بَابٌ) فِي أَحْكَامِ الطَّوَارِئِ عَلَى الْأَجِيرِ وَالْمُسْتَأْجِرِ وَمَا تَكُونُ مِنْهُ الْمَنْفَعَةُ كَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ وَالْعَبْدِ (إنْ) (مَاتَ أَجِيرُ عَمَلٍ مُعَيَّنٍ) بِإِضَافَةِ الْأَجِيرِ لِلْعَمَلِ (وَقَدْ نَقَدَ لَهُ) الْأَجْرَ (الْمَعْلُومَ قَبْلَ الْإِتْمَامِ) لِلْعَمَلِ بَعْدَ الدُّخُولِ (خُيِّرَ وَارِثُهُ فِيهِ) فِي الْإِتْمَامِ بِنَفْسِهِ أَوْ بِاسْتِعْمَالِ غَيْرِهِ، فَيَحْبِسُ الْأُجْرَةَ كُلَّهَا، (وَفِي رَدِّ الْبَاقِي) مِنْ الْأُجْرَةِ (بِالْحِسَابِ) حِسَابِ مَا عَمِلَ وَمَا لَمْ يَعْمَلْ، فَيَرُدُّ مُقَابِلَ مَا لَمْ يَعْمَلْ، وَإِنَّمَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يُتِمُّوا الْعَمَلَ لِأَنَّهُمْ فِي مَقَامِ مُوَرِّثِهِمْ الْأَجِيرِ، وَلَمْ يَلْزَمْهُمْ الْإِتْمَامُ، بَلْ كَانَ لَهُمْ رَدُّ الْبَاقِي، لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأُجَرَاءَ، فَضْلًا عَنْ أَنْ يُجْبَرُوا عَلَى الْعَمَلِ لِلدُّخُولِ وَنَقْدِ