الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٥أَوْ دَابَّةٌ إنْ رَكِبَهَا، وَثَوْبٌ لَبِسَهُ قَبْلُ، وَطَعَامٌ صَنَعَهُ وَكَذَا الْأَبْرَصُ وَمَحَلُّ الْكِرَاءِ إنْ رِيبَ وَإِنْ اُسْتُحِقَّتْ دَارٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ عَبْدٌ مِنْ مُسْتَأْجِرٍ قَبْلَ التَّمَامِ وَقَدْ ...............................
-----------------------------
الْكِرَاءِ، أَوْ يَسْكُنُ قَرِيبًا مِنْهُ وَلَوْ يَوْمًا أَوْ أَقَلَّ، يَعْنِي أَنَّ الْقُرْبَ عَيْبٌ إنْ كَانَ حَالَ الْكِرَاءِ وَإِنْ كَانَ قَبْلُ وَانْقَطَعَ فَلَيْسَ بِعَيْبٍ (أَوْ) يُعَابُ (دَابَّةٌ إنْ رَكِبَهَا) مَجْذُومٌ (وَثَوْبٌ لَبِسَهُ) مَجْذُومٌ (قَبْلُ، وَطَعَامٌ صَنَعَهُ) أَوْ طَحَنَهُ (وَكَذَا الْأَبْرَصُ) إنْ سَكَنَ الْمَسْكَنَ قَبْلُ أَوْ كَانَ قَرِيبًا مِنْهُ فِي الْوَقْتِ، أَوْ رَكِبَ دَابَّةً أَوْ لَبِسَ ثَوْبًا أَوْ صَنَعَ طَعَامًا أَوْ طَحَنَهُ، وَكَلَامُهُ صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْبَرَصَ مُعْدٍ، وَذَلِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَذِكْرُ الطَّعَامِ مَنْظُورٌ فِيهِ إلَى كَوْنِ الطَّعَامِ أُجْرَةً لِلْأَجِيرِ أَوْ مُسْتَأْجَرًا عَلَى مُلَابَسَتِهِ بِحَمْلٍ أَوْ إصْلَاحٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْمُبَاشَرَةِ، وَكَذَا كُلُّ مَا بَاشَرَهُ مَجْذُومٌ أَوْ أَبَرَصُ وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ صَحَّ أَنَّ الْمُكْرَى مَعِيبٌ مِنْ عِنْدِ مُكْرِيهِ أَوْ الْمَأْخُوذَ أُجْرَةً مَعِيبٌ كَذَلِكَ، فَالْحُكْمُ الرَّدُّ، أَوْ رَدُّ النَّقْصِ، وَجَمِيعُ مَا ذَكَرَهُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْجَرًا عَلَى عَمَلِهِ أَوْ عَمِلَ فِيهِ وَأَنْ يَكُونَ أُجْرَةً.
(وَمَحَلُّ الْكِرَاءِ إنْ رِيبَ) بِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ غَصْبًا أَوْ سَرِقَةً أَوْ غَرَرًا أَوْ بِرِبًا أَوْ عَلَى مَعْصِيَةٍ أَوْ طَاعَةٍ إنْ اعْتَرَفَ صَاحِبُ الشَّيْءِ لَهُ بِأَنَّهُ مُرِيبٌ أَوْ بَيَّنَ وَجْهَ الرِّيبَةِ، وَيُعْطِي لِلْمُكْرِي كِرَاءَ الْمَاضِي.
(وَإِنْ) (اُسْتُحِقَّتْ دَارٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ عَبْدٌ) أَوْ ثَوْبٌ أَوْ شَيْءٌ مَا مِنْ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تُكْرَى (مِنْ مُسْتَأْجِرٍ قَبْلَ التَّمَامِ) تَمَامِ أَجَلِ الْكِرَاءِ مُتَعَلِّقَانِ بِ اُسْتُحِقَّتْ (وَقَدْ