الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٤وَعَلَيْهِ الْكِرَاءُ تَامًّا إنْ بَلَغَتْ الْمَحَلَّ أَوْ جُمْلَتَهَا بِلَا كِرَاءٍ، أَوْ هُمَا مَعًا؟ أَقْوَالٌ .......................
----------------------------
نِصْفَهَا، وَإِنْ اكْتَرَى لِحَمْلِ ثَمَانٍ فَحَمَلَ عَشْرًا ضَمِنَ خَمْسًا، وَهَكَذَا يُجْمَعُ مَا زَادَ عَلَى مَا عُقِدَ عَلَيْهِ، فَيَنْظُرُ كَمْ يَكُونُ مَا زَادَ فِي مَجْمُوعِ الْعَدَدِ، وَكَذَا إنْ عَطِبَتْ بِلَا مَوْتٍ فَإِنَّهُ يَضْمَنُ قِيمَةَ عَطَبِهَا بِحِسَابِ مَا زَادَ، مِثْلُ أَنْ تَنْكَسِرَ فَيُقَوَّمُ بِكَسْرِهَا، فَإِنْ زَادَ مَا يَكُونُ إذَا عُدَّ مَعَ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ ثُلُثًا ضَمِنَ ثُلُثَ قِيمَةِ الْكَسْرِ وَهَكَذَا، وَإِذَا مَاتَتْ وَكَانَ لِمَالِكِهَا نَفْعٌ مِنْهَا بَعْدَ مَوْتِهَا كَلَحْمِهَا وَأَجْزَائِهَا إذَا خِيفَ عَلَيْهَا فَذُبِحَتْ أَوْ نُحِرَتْ نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا يَلْزَمُ الَّذِي زَادَ، وَعَلَى هَذَا يُنْقِصُ أَبَدًا عِنْدِي قِيمَةَ جِلْدِهَا غَيْرَ مَدْبُوغٍ إذَا مَاتَتْ بِلَا زَكَاةٍ إلَّا عَنَاءَ سَلْخِهِ (وَعَلَيْهِ الْكِرَاءُ) الْمَعْقُودُ (تَامًّا إنْ بَلَغَتْ الْمَحَلَّ) وَقَدْ عَطِبَتْ قَبْلَهُ وَمَاتَتْ عِنْدَهُ أَوْ بَلَغَتْهُ فَعَطِبَتْ، أَوْ عَطِبَتْ بَعْدَ وَقْتِ الْبُلُوغِ بِالْحَمْلِ، وَلَا يُنْقِصُ لَهُ مَا قَابَلَ ضَمَانَهُ بِحِسَابِ مَا زَادَ، وَإِنْ عَطِبَتْ قَبْلَ الْمَحَلِّ وَمَاتَتْ قَبْلَهُ نَقَصَ لَهُ مِنْ الْكِرَاءِ مَا بَقِيَ وَلَزِمَتْهُ قِيمَةُ عَطَبِهَا بِحِسَابِ مَا زَادَ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ.
وَإِنْ زَادَ فَبَلَغَتْ الْمَحَلَّ فَمَشَى بِهَا حَامِلًا بَعْدَ الْمَحَلِّ وَعَطِبَتْ قَبْلَ الْحَمْلِ أَوْ بَعْدَهُ أَوْ عِنْدَهُ أَوْ مَاتَتْ فَفِيهِ هَذِهِ الْأَقْوَالُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي شَرَعَ الْمُصَنِّفُ فِيهَا بِاعْتِبَارِ زِيَادَةِ الْحَمْلِ، وَقَوْلِ أَبِي عُبَيْدَةَ وَقَوْلِ الرَّبِيعِ وَقَوْلِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَوْلِ الشَّافِعِيِّ
بِاعْتِبَارِ مُجَاوَزَةِ الْمَحَلِّ وَكَذَا إنْ جَاوَزَ الزَّمَانَ، (أَوْ) يَضْمَنُ (جُمْلَتَهَا) إنْ مَاتَتْ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ، وَكِرَاءُ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ (بِلَا كِرَاءٍ) كِرَاءُ مَا زَادَ مِنْ حَمْلٍ، وَأَمَّا كِرَاءُ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ أَيْضًا (أَوْ) يَضْمَنُ (هُمَا مَعًا) كِرَاءُ مَا زَادَ وَجُمْلَتُهَا إذَا مَاتَتْ كَمَا ضَمِنَ كِرَاءَ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ (أَقْوَالٌ) أَصَحُّهَا الْأَوَّلُ عِنْدَهُمْ، لِأَنَّ الْعَطَبَ جَاءَ مِنْ حَمْلِ مَا عُيِّنَ وَمَا لَمْ يُعَيَّنْ جَمِيعًا، وَمَا عُيِّنَ قَدْ أُبِيحَ لَهُ بِالْكِرَاءِ الْمَعْقُودِ أَوَّلًا، وَلَا ضَمَانَ بِهِ لَوْ انْفَرَدَ بِهِ عَنْ الزِّيَادَةِ، وَالْكِرَاءُ الْأَوَّلُ كَانَ لِأَجْلِ الْحَمْلِ، وَالْحَمْلُ قَدْ وَقَعَ، وَأَمَّا