الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٨...........................................
-------------------------------
يَقُولُ: الزَّكَاةُ وَالْحُدُودُ وَالْفَيْءُ وَالْجُمُعَةُ إلَى السُّلْطَانِ، وَعَنْ الشَّافِعِيِّ: يُقِيمُ السَّيِّدُ الْحُدُودَ وَلَوْ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ الْإِمَامُ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ فِي الْأَمَةِ إذَا زَنَتْ وَلَا زَوْجَ لَهَا يَحُدُّهَا السَّيِّدُ، فَإِنْ كَانَتْ ذَاتَ زَوْجٍ فَأَمْرُهَا إلَى الْإِمَامِ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ، إلَّا إنْ كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا لِسَيِّدِهَا فَأَمْرُهَا إلَيْهِ، وَاسْتَثْنَى مَالِكٌ الْقَطْعَ فِي السَّرِقَةِ وَهُوَ وَجْهٌ لِلشَّافِعِيَّةِ، وَفِي آخَرَ يُسْتَثْنَى حَدُّ الشُّرْبِ، وَحُجَّةُ الْجُمْهُورِ حَدِيثُ عَلِيٍّ ﴿أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ﴾ إلَخْ " وَحَدِيثُهُ: ﴿أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ " وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.