شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣١١

وَفِي غَيْرِ مُسَكَّكٍ مِنْهُمَا وَإِنْ بِوَزْنٍ خِلَافٌ ........................................................

----------------------------

وَسِكَّةِ فَرَنْسَا، وَسِكَّةِ الْجَزَائِرِ، وَسِكَّةِ تُونُسَ، وَسِكَّةِ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، الْأَدْوَارُ وَالرِّيَالَاتُ وَالْأَرْبَاعُ وَالْأَثْمَانُ وَالْأَنْصَافُ وَغَيْرُ ذَلِكَ، وُزِنَتْ عِنْدَ ضَرْبِهَا أَوْ عِنْدَ الْعَقْدِ أَمْ لَمْ تُوزَنْ، وَذَلِكَ إذَا جَرَى الْعُرْفُ بِهَا فِي مَوْضِعٍ بِدُونِ اعْتِبَارِ وَزْنِهَا كَمَا فِي بِلَادِنَا هَذِهِ، وَكَذَلِكَ فِي السَّلَمِ كَمَا مَرَّ.

(وَفِي) الْمُضَارَبَةِ (بِغَيْرِ مسكك مِنْهُمَا وَإِنْ بِوَزْنٍ خِلَافٌ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْخِلَافَ فِي غَيْرِ الْمُسَكَّكِ مَوْزُونٌ أَوْ غَيْرُ مَوْزُونٍ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا غَيَّا الْخِلَافَ بِالْوَزْنِ لِأَنَّ الْمُتَبَادَرَ أَنْ يَكُونَ الْمَوْزُونُ جَائِزًا بِلَا خِلَافٍ، أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ يُوزَنُ، وَأَمَّا بِلَا وَزْنٍ فَلَا يَجُوزُ إلَّا عَلَى قَوْلِ الْقِرَاضِ بِالْعُرُوضِ عَلَى التَّقْوِيمِ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ بِالنُّحَاسِ وَغَيْرِهِ وَلَوْ مُسَكَّكًا، وَالْأَوْرَاقُ الْمُسَكَّكَةُ وَسِكَّةُ النُّحَاسِ وَغَيْرُ الْمُسَكَّكِ مِنْ النَّقْدَيْنِ كُلُّ ذَلِكَ كَالْعُرُوضِ لَا إقْرَاضَ بِهَا، وَقِيلَ: بِالْجَوَازِ عَلَى الْقِيمَةِ ثُمَّ ظَهَرَ أَنَّهَا نَقْدٌ.

وَفِي أَثَرِ قَوْمِنَا: تَجُوزُ بِالْفُلُوسِ أَوْ لَا تَجُوزُ، أَوْ تُكْرَهُ أَوْ تَجُوزُ فِي الْقَلِيلِ وَتَجُوزُ بِنُقَارِ