شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٩

.................................................

-------------------------------------------

الرِّبْحِ أَوْ يُنْقِصُ دِينَارًا أَوْ اشْتَرَطَ هَذَا صَاحِبُ الْمَالِ لِنَفْسِهِ فَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ، وَإِنْ شَرَطَ أَحَدُهُمَا رُبْعَ الرِّبْحِ لِنَفْسِهِ أَوْ تَسْمِيَةً مَعْلُومَةً مِنْرُبْعِ الرِّبْحِ كَرُبْعٍ وَنِصْفٍ جَازَ.

وَإِنْ أَعْطَاهُ الْمَالَ عَلَى أَنْ يَكُونَ الرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ فَذَلِكَ لَيْسَ بِقِرَاضٍ، وَإِنْ أَعْطَاهُ عَلَى أَنْ يَضْرِبَ بِهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ بِضَاعَةً لِصَاحِبِ الْمَالِ، ثُمَّ يَكُونُ الرِّبْحُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْصَافًا فَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: جَائِزٌ، وَأَمَّا إنْ جَعَلَا الرِّبْحَ لِهَذَا سَنَةً وَلِهَذَا سَنَةً فَلَا يَجُوزُ، وَإِنْ قَالَ: أَعْطَيْتُك هَذَا الْمَالَ عَلَى أَنْ يَكُونَ الرِّبْحُ بَيْنِي وَبَيْنَك، أَوْ بَيْنَنَا عَلَى رُءُوسِنَا فَجَائِزٌ، وَيَكُونَ الرِّبْحُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: لَا يَجُوزُ ذَلِكَ الْقِرَاضُ.

وَإِنْ دَفَعَ رَجُلٌ مَالًا لِرَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَكْثَرَ فَقَالَ لَهُمْ: الرِّبْحُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَلَا يَجُوزُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: جَائِزٌ، وَيَكُونُ لِصَاحِبِ الْمَالِ النِّصْفُ، وَلَهُمْ النِّصْفُ، وَإِنْ قَالَ لَهُمْ: الرِّبْحُ بَيْنَنَا أَوْ عَلَى رُءُوسِنَا فَلَا يَجُوزُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: جَائِزٌ وَيَكُونُ الرِّبْحُ عَلَى رُءُوسِهِمْ، وَكَذَلِكَ إنْ دَفَعَهُ اثْنَانِ لِاثْنَيْنِ عَلَى هَذَا الْحَالِ، وَكَذَلِكَ إنْ دَفَعَ رَجُلَانِ لِرَجُلٍ قِرَاضًا فَقَالَا لَهُ: الرِّبْحُ بَيْنَنَا أَوْ عَلَى رُءُوسِنَا عَلَى هَذَا الْحَالِ، وَإِنْ قَالَا لَهُ: الرِّبْحُ بَيْنَنَا وَبَيْنَك فَلَا يَجُوزُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: جَائِزٌ، وَيَكُونُ لَهُمَا النِّصْفُ وَلَهُ النِّصْفُ، وَكَذَلِكَ إنْ