الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٠إنْ عُرِفَ الْحَبُّ بِعَيْنِهِ وَقَامَ. وَكَذَا إنْ خَرَجَتْ فِي حَيَاةِ أَبِيهَا أَدْرَكَتْ فِيمَا عُرِفَ مِنْ مَتْرُوكِهِ. فَكُلُّ مَا جَعَلَهُ وَاحِدٌ مِمَّنْ قَعَدَتْ لَهُمْ .....................................
------------------------------------
تُثْمِرَ النَّخْلُ أَوْ غَيْرُهُ قَبْلَ خُرُوجِهَا وَلَوْ لَمْ تُؤَبَّرْ إلَّا بَعْدَ خُرُوجِهَا (إنْ عُرِفَ الْحَبُّ) الْمَحْصُودُ أَوْ الْقَائِمُ وَكَذَا الْبَذْرُ مِنْ مَالِ أَبِيهَا، فَلَوْ ادَّعَوْا أَنَّهُ مِنْ غَيْرِهِ كَانَ لَهُمْ وَحَلَفُوا (بِعَيْنِهِ وَقَامَ) أَوْ أَقَرُّوا بِهِ أَوْ كَانَ عَلَيْهِ بَيَانٌ أَوْ أَقَرُّوا أَوْ كَانَ بَيَانٌ أَنَّ هَذِهِ قِيمَتُهُ أَوْ هَذَا ثَمَنُهُ أَوْ بَدَلُهُ أَوْ مُتَوَلَّدٌ عَنْهُ بِوَجْهٍ مَا.
(وَكَذَا إنْ خَرَجَتْ) هِيَ بِالتَّزْوِيجِ أَوْ بِإِحَازَةٍ غَيْرِ التَّزْوِيجِ (فِي حَيَاةِ أَبِيهَا أَدْرَكَتْ فِيمَا عُرِفَ مِنْ مَتْرُوكِهِ) أَوْ مِنْ نَحْوِ ثَمَنِهِ كَذَا أَقُولُ وَيَأْتِي مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي بَابِ الْإِحْيَاءِ مِنْ كِتَابِ الْمَوَارِيثِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَكَذَا إنْ خَرَجَ أَحَدُ الْوَرَثَةِ مِنْ إخْوَتِهَا بِالْإِحَازَةِ، أَوْ خَرَجَ غَيْرُهُمْ مِنْ الْوَرَثَةِ إلَى غَيْرِ الْمُشْتَرَكِ تَكَلَّمَ هُنَا عَلَى الْقُعُودِ بِالشَّرِكَةِ فِي الْفَائِدَةِ، وَتَكَلَّمَ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ عَلَى الْقُعُودِ فِي الْأَصْلِ بِالْحِيَازَةِ كَيْفَ يَثْبُتُ الْأَصْلُ لِعَامِرِهِ وَمَتَى يَثْبُتُ لَهُ، وَسَبَقَ كَلَامٌ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فِي بَعْضِ أَبْوَابِ الصَّدَاقِ فِي أَوَاخِرِ قَوْلِهِ: بَابُ إنْ تَزَوَّجَ وَأَصْدَقَ فَحَلَفَ إلَخْ، وَنَصُّهُ وَصَحَّ إصْدَاقُ رَجُلٍ نِصْفَ مَالِهِ فِي الْأَصْلِ إلَّا فَدَّانًا مُعَيَّنًا وَإِنْ أَشْهَدَتْ عَلَى إصْدَاقِهِ إيَّاهَا نِصْفَ ذَلِكَ وَحُكِمَ لَهَا بِهِ فَعِنْدَ الْقِسْمَةِ قَالَ: إنِّي اسْتَفَدْتُ فَدَّانَ كَذَا بَعْدَ الْإِصْدَاقِ فَعَلَيْهِ بَيِّنَةٌ أَوْ خَبَرُ الْأُمَنَاءِ إنْ كَانَ لَهُ وَإِلَّا فَلَا يَمِينَ لَهُ عَلَيْهَا وَكَذَا إنْ اقْتَسَمَتْ أُخْتٌ مَعَ أَخِيهَا وَقَالَ: اسْتَفَدْت كَذَا بَعْدَ مَوْتِ وَالِدِنَا، وَإِنْ ادَّعَاهَا بَعْدَ خُرُوجِهَا إلَى زَوْجٍ وَادَّعَتْ قَبْلِيَّتَهُ فَقِيلَ: الْبَيَانُ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: عَلَيْهَا ا هـ.
وَإِذَا عُرِفَتْ الشَّرِكَةُ وَثَبَتَتْ (فَكُلُّ مَا جَعَلَهُ وَاحِدٌ مِمَّنْ قَعَدَتْ لَهُمْ