شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٢

.......................................

-------------------------------------

هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَفِي قَوْلِهِ: وَيُعَامِلُ أَحَدُهُمْ فِي مُنْتَقِلٍ أَنَّ الشَّرِكَةَ عَلَى الْعُمُومِ، وَالنَّاسُ يَحْتَاجُونَ إلَى التَّصَرُّفِ فِي أَمْوَالِهِمْ، وَيَصْعُبُ التَّأْخِيرُ إلَى حُضُورِ الْغَائِبِ، وَالْعَرَضُ الْقَاعِدُ فِيهِ مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ، فَأَقَامُوا السُّكُوتَ مَقَامَ الرِّضَى مِمَّنْ يُعْتَبَرُ رِضَاهُ، وَأَقَامُوا النَّاظِرَ لِمَصَالِحِ الْمَالِكِ مَقَامَ الْمَالِكِ الَّذِي لَا يُعْتَبَرُ رِضَاؤُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.