الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٨٧الْأَيْمَنِ آخِذًا مِنْ رَبَاعِيَتِهِ مَارًّا بِأَضْرَاسِهِ الْعُلْيَا إلَى رَبَاعِيَتِهِ السُّفْلَى، ثُمَّ الْأَيْسَرِ كَذَلِكَ ثُمَّ يَسْتَوْعِبُ الْوَجْهَ مِنْ مَنْبَتِ الشَّعْرِ الْمُعْتَادِ لِمُنْتَهَى الذَّقَنِ طُولًا
------------------------
وَيَجُوزُ فَتْحُهَا: دَاخِلِ الْخَدِّ (الْأَيْمَنِ آخِذًا مِنْ رَبَاعِيَتِهِ) الْعُلْيَا، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ: السِّنِّ بَيْنَ الثَّنِيَّةِ وَالنَّابِ (مَارًّا بِأَضْرَاسِهِ الْعُلْيَا) وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِلْأَضْرَاسِ وَالرَّبَاعِيَةِ، وَلَوْ اخْتَلَفَ لَفْظُ الْحَرْفَيْنِ الْجَارَّيْنِ لَهُمَا وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَ بَعْضٍ وَيُقْطَعُ عِنْدَ الْغَيْرِ، وَبِأَضْرَاسِهِ السُّفْلَى (إلَى رَبَاعِيَتِهِ السُّفْلَى، ثُمَّ) الشِّدْقِ (الْأَيْسَرِ كَذَلِكَ) يُدْخِلُ السَّبَّابَةَ فِيهِ آخِذًا مِنْ رَبَاعِيَتِهِ الْعُلْيَا مَارًّا بِأَضْرَاسِهِ الْعُلْيَا وَبِأَضْرَاسِهِ السُّفْلَى إلَى رَبَاعِيَتِهِ السُّفْلَى، وَذَلِكَ بَعْدَ قَصْدِ الثَّنَايَا وَهِيَ الْمُقَدِّمَتَانِ مِنْ فَوْقُ وَالْمُقَدَّمَتَانِ مِنْ تَحْتُ، أَوْ يَقْصِدُهُنَّ آخِرًا، وَذَلِكَ لِأَنَّهُنَّ بَيْنَ الرَّبَاعِيَاتُ، وَإِنْ شَاءَ بَدَأَ مِنْ الثَّنِيَّةِ وَانْتَهَى لِلثَّنِيَّةِ فَوْقَ وَتَحْتَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ، وَإِنْ ابْتَدَأَ بِالْجِهَةِ الْيُسْرَى جَازَ إنْ لَمْ يَقْصِدْ خِلَافَ السُّنَّةِ، (ثُمَّ يَسْتَوْعِبُ الْوَجْهَ) (مِنْ مَنْبَتِ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْبَاءِ مَكَانِ النَّبْتِ (الشَّعْرِ الْمُعْتَادِ)، قِيلَ يَغْسِلُ بَعْضَ الْمَنْبَتِ لِيَتَحَقَّقَ التَّعْمِيمُ فَلَا يَصْلُحُ الْأَصْلَعُ وَلَا الْأَغَمُّ مِنْ مَنْبَتِ شَعْرِهِمَا: الْأَصْلَعُ يَتْرُكُ مَا فَوْقَ الْمَنْبَتِ الْمُعْتَادِ، وَالْأَغَمُّ يَغْسِلُ مَنْبَتَ شَعْرِهِ مِنْ الْجَبْهَةِ إلَى الْمَنْبَتِ الْمُعْتَادِ
(لِمُنْتَهَى الذَّقَنِ طُولًا) وَالذَّقَنُ بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَالْقَافِ وَبِكَسْرِ الذَّالِ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهِمَا، وَإِنْ كَانَ شَعْرٌ أَسْفَلَ الذَّقَنِ غَسَلَ ظَاهِرَهُ وَطَرَفَهُ التَّالِي لِلْأَرْضِ.
وَإِنْ لَمْ يَكْتَفِ أَوْصَلَ الْمَاءَ الْجِلْدَ وَظَاهِرَ الشَّعْرِ عِنْدِي، وَهَكَذَا عِنْدِي كُلُّ شَعْرٍ غَيْرِ كَثِيفٍ يَجِبُ إيصَالُ الْمَاءِ الْجِلْدَ فِي الْمَسْحِ، وَغَسْلُ أَعَالِيَهُ، وَأَفَادَ كَلَامُهُ أَنَّ غَسْلَ الْوَجْهِ يَبْدَأُ بِهِ مِنْ أَعْلَاهُ وَهُوَ كَذَلِكَ كَمَا هُوَ الْأَصْلُ فِي كُلِّ غَسْلٍ، إلَّا مَا وَرَدَ خِلَافُهُ، وَإِنْ بَدَأَ مِنْ أَسْفَلِ الْعُضْوِ أَوْ الْوَجْهِ جَازَ إلَّا إنْ وَرَدَ وُجُوبُ الْبَدْءِ مِنْ أَعْلَاهُ، وَأَفَادَ كَلَامُهُ أَنَّهُ لَا يُشْرَعُ التَّيَامُنُ فِي