شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٨

...................................................

-------------------------------------

وَغَرِمَ نَقْصَ الْأَرْضِ، وَفِي إعْطَاءِ شُرَكَائِهِ إيَّاهُ قِيمَةَ غَرْسِهِ يَوْمَ أَرَادَ ذَلِكَ، وَقِيلَ: يُعَدُّ، مُتَبَرِّعًا بِغَرْسِهِ، وَقِيلَ: يَقْتَرِعُونَ فَإِنْ وَقَعَ فِي عِمَارَتِهِ فَهُوَ لَهُ، وَإِنْ وَقَعَ فِي غَيْرِ مَا غَرَسَ فِيهِ خُيِّرَ فِي إخْرَاجِهِ وَأَخْذِ قِيمَتِهِ، وَإِنْ قَسَمَا مَعْمُورًا وَمَا يَلِيهِ مِنْ الْخَرَابِ فَعَمَّرَ أَحَدُهُمَا حِصَّتَهُ وَفَسَخَ فَلْيَرُدَّ عَلَى شَرِيكِهِ قِيمَةَ حِصَّتِهِ مِنْ الْأَرْضِ غَيْرَ مَعْمُورَةٍ، وَيَكُونُ الْعُمْرَانُ لِهَذَا الْعَامِرِ، وَقِيلَ: يَقْتَرِعَانِ فَإِنْ وَقَعَتْ لِلْعَامِرِ قُرْعَتُهُ فِي عِمَارَتِهِ فَقَدْ أَخَذَ مَالَهُ، وَإِلَّا أَخَذَ فَضْلَ مَا بَيْنَ الْقِيمَتَيْنِ لَا قِيمَةَ عِمَارَتِهِ وَلَا عَنَاءَهُ، وَكَذَا فِي الْبِنَاءِ، وَإِذَا قُسِمَتْ أَرْضٌ يَلِيهَا خَرَابٌ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا يَلِي سَهْمَهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.