شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٩

بَابٌ

الْقِسْمَةُ تَمْيِيزُ بَعْضِ الْأَنْصِبَاءِ مِنْ بَعْضٍ ...........

---------------------------------------

بَابٌ فِي الْقِسْمَةِ (الْقِسْمَةُ تَمْيِيزُ بَعْضِ الْأَنْصِبَاءِ مِنْ بَعْضٍ) يَشْمَلُ هَذَا الْحَدُّ قِسْمَةَ الرِّقَابِ وَقِسْمَةَ الْمَنَافِعِ، لِأَنَّ الْأَنْصِبَاءَ تَتَمَيَّزُ فِيهَا كَمَا تَتَمَيَّزُ فِي الرِّقَابِ وَتَخْتَصُّ بِمُدَّةٍ مِنْ الزَّمَانِ بِخِلَافِ قِسْمَةِ الرِّقَابِ فَإِنَّهَا لِلْأَبَدِ، وَسَيَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ كَالشَّيْخِ أَنَّ قِسْمَةَ الْمَنَافِعِ تُتَصَوَّرُ بِالزَّمَانِ، وَقِسْمَةُ الرِّقَابِ قِسْمَةُ قُرْعَةٍ أَوْ قِسْمَةُ مُرَاضَاةٍ، وَكُلٌّ دَاخِلٌ فِي حَدِّ الْمُصَنِّفِ، فَالْقِسْمَةُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: قِسْمَةُ مُهَايَأَةٍ، وَقِسْمَةُ مُرَاضَاةٍ، وَقِسْمَةُ قُرْعَةٍ فَقِسْمَةُ الْمُهَايَأَةِ بِالْيَاءِ - عَلَى قِسْمَةِ الْمَنَافِعِ، وَتُسَمَّى أَيْضًا قِسْمَةُ الْمُهَانَاةِ - بِالنُّونِ -، وَسُمِّيَتْ قِسْمَةُ الْمُهَايَأَةِ - بِالْهَاءِ - لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ هَيَّأَ لِلْآخَرِ مَا طَلَبَ مِنْهُ، مِنْ هَيَّأَ الشَّيْءَ إذَا جَهَّزَهُ، وَسُمِّيَتْ قِسْمَةُ الْمُهَانَاةِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ هَنَّأَ