شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥٧٠

بَابٌ

مَنْ دَعَا شَرِيكَهُ إلَى حَاكِمٍ فِي قِسْمَةِ أَصْلٍ بَيْنَهُمَا ........................

----------------------------

بَابٌ فِي دَعَاوَى الْوَرَثَةِ وَسَائِرِ الشُّرَكَاءِ فِي الْقِسْمَةِ مَنْ تَرَكَ أَوْلَادًا وَكَانَ بِيَدِهِ كُلُّ شَيْءٍ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: لِمَا نَقْسِمُ؟ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَا دَامَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ حَيًّا، وَإِذَا أَقَرَّ الشُّرَكَاءُ بِالْقَسْمِ وَادَّعَى أَحَدُهُمْ أَنَّهُ قِسْمَةُ مَنَافِعَ فَالْقَوْلُ لِمَنْ قَالَ: إنَّهُ قِسْمَةُ ذَاتِ الشَّيْءِ، وَمَنْ ادَّعَى أَنَّ فِي حِصَّةِ أَحَدِهِمْ شَيْئًا لَمْ يُقْسَمْ فَعَلَيْهِ الْبَيَانُ، وَإِنْ أَحْضَرَ أَحَدُ الشُّرَكَاءِ شُهُودًا شَهِدُوا أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ قَسَمُوا الْآنَ قَسَمُوا، وَقِيلَ: إنَّ الْمَالَ يُقْسَمُ وَلَا يُنْظَرُ إلَى مَا حَازَ كُلٌّ مِنْهُمْ، إلَّا أَنْ تَقُومَ الْبَيِّنَةُ أَنَّ كُلًّا رَضِيَ بِمَا أَخَذَ، وَإِنْ مَاتَ أَوْلَادٌ كُلُّهُمْ فَلَا حُجَّةَ لِأَوْلَادِهِمْ، بَلْ كُلٌّ أَوْلَى بِمَا بِيَدِ أَبِيهِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ بِيَدِ أَحَدِهِمْ فَهُوَ بَيْنَهُمْ عَلَى قَدْرِ مَا كَانَ بَيْنَ أَيْدِي آبَائِهِمْ.

(مَنْ دَعَا شَرِيكَهُ إلَى حَاكِمٍ فِي) شَأْنِ (قِسْمَةِ أَصْلٍ) أَوْ عَرْضٍ مُشْتَرَكٍ (بَيْنَهُمَا