الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٦١٢كَسْرٌ إلَى أَنْ تَصِحَّ، ثُمَّ يُقَوِّمَ كُلَّ مَوْضِعٍ يُقْسَمُ وَيُعَوَّلُ عَلَى أَقَلِّ السِّهَامِ وَعَلَى قِيمَةِ الْأَرَضِينَ وَمَوَاضِعِهَا وَرُبَّمَا عَدَلَ جُزْءٌ مِنْ مَوْضِعٍ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ مِنْ آخَرَ، وَتَصِحُّ؛ بِتَمْيِيزِ كُلِّ سَهْمٍ عَلَى حِدَةٍ إنْ لَمْ يُجْمَعْ بَعْضٌ مَعَ بَعْضٍ وَيَأْخُذُهَا مَنْ جَمَعَ فِي مَوْضِعٍ .......................................
-------------------------------
كَسْرٌ) أَيْ يَدُومُ الْقَاسِمُ عَلَى الضَّرْبِ (إلَى أَنْ تَصِحَّ، ثُمَّ يُقَوِّمَ كُلَّ مَوْضِعٍ) أَوْ شَجَرٍ أَوْ نَخْلٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ حَفِيرٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ أَوْ عُرُوضٍ وَيُحْتَمَلُ شُمُولُ الْمَوْضِعِ ذَلِكَ كُلِّهِ لِأَنَّ كُلَّ قِسْمَةٍ مَوْضِعٌ (يُقْسَمُ) نَعْتُ مَوْضِعٍ (وَيُعَوَّلُ عَلَى أَقَلِّ السِّهَامِ) فَيَجْعَلُ بِالْمَالِ أَقْسَامًا صِغَارًا، فَإِنْ كَانَ لِأَحَدِهِمْ نِصْفُ الْعُشْرِ وَلِآخَرَ عُشْرٌ وَلِآخَرَ نِصْفٌ قَسَمَ مِنْ عَدَدٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ النِّصْفُ وَالْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ وَهَذَا وَالْمِثَالُ مِنْ الْعِشْرِينَ فَتَكُونُ الْعِشْرُونَ كُلُّهَا أَنْصَافَ أَعْشَارٍ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سِوَى ذَلِكَ قَسَمُوا فِي الْمِثَالِ عَلَى ثَلَاثَةٍ عُشْرَ مَجْمَعِ سِهَامِهِمْ (وَعَلَى قِيمَةِ الْأَرَضِينَ) وَمَا اتَّصَلَ بِهَا (وَمَوَاضِعِهَا وَ) ذَلِكَ لِأَنَّهُ (رُبَّمَا عَدَلَ جُزْءٌ مِنْ مَوْضِعٍ) لِحُسْنِهِ (ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ مِنْ) مَوْضِعٍ (آخَرَ، وَتَصِحُّ؛ بِتَمْيِيزِ كُلِّ سَهْمٍ عَلَى حِدَةٍ) وَيُؤْخَذُ أَيْضًا عَلَى حِدَةٍ، كُلُّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ أَخَذَ السَّهْمَ الَّذِي وَقَعَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ لَهُ آخَرُ أَخَذَهُ أَيْضًا إذَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ قُرْعَتُهُ الْأُخْرَى وَهَكَذَا لَا يَأْخُذُهَا مُتَتَابِعَةً بِقُرْعَةٍ وَاحِدَةٍ وَلَا يَشْتَرِكُ مَعَ آخَرَ، سِهَامُهُمْ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ، وَهُوَ مُتَعَيَّنٌ (إنْ لَمْ يُجْمَعْ بَعْضٌ مَعَ بَعْضٍ) سِهَامَهُمْ، (وَ) إنْ جَمَعَ بَعْضُهُمْ سِهَامَهُمْ فَإِنَّهُ (يَأْخُذُهَا مَنْ جَمَعَ فِي مَوْضِعٍ) وَاحِدٍ مُتَعَلِّقٌ بِيَأْخُذُ أَوْ بِمَحْذُوفٍ حَالٍ مِنْ الضَّمِيرِ الْمَنْصُوبِ الْمَحَلِّ فِي يَأْخُذُهَا ثُمَّ يَقْسِمُونَهَا فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَإِنْ شَاءُوا يَأْخُذُوهَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ مَقْسُومَةً بَيْنَهُمْ فَإِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَقْلَامَهُمْ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ مُتَمَيِّزًا بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ بِكِتَابَةٍ أَوْ
نَحْوِهَا فَيَقُولُونَ لِمَنْ يُلْقِيهَا: إذَا أَلْقَيْتَ وَاحِدًا مِنْ هَذَا الْجِنْسِ فَاقْصِدْ إلَى بَاقِيهِ فَأَلْقِهِ مُتَتَابِعًا ثُمَّ أَلْقِ مَا يُخَالِفُهَا، وَلَا يُصِيبُ مَنْ أَرَادَ الْجَمْعَ أَنْ يَجْمَعُوا سِهَامَهُمْ فِي مَوْضِعٍ إلَّا بِإِذْنِ الْبَاقِينَ، سَوَاءٌ