شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٦٥٥

خَاتِمَةٌ

وَإِنْ قُسِمَ كَفَدَّانٍ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَجَازَ غَبْنٌ مِنْ طَرْفَانِيٍّ لِآخَرَ جَازَ لِلْمَغْبُونِ أَنْ يَرُدَّهُ لِوَسْطَانِيٍّ مِمَّا بَيْنَهُمَا وَيَأْخُذُ قَدْرَهُ مِنْهُ مِمَّا يَلِي سَهْمَهُ، وَلَا يُعْطِيهِ ....................................

-----------------------------------

خَاتِمَةٌ

(وَإِنْ قُسِمَ كَفَدَّانٍ) أَيْ مِثْلِ فَدَّانٍ مِنْ الْأُصُولِ (عَلَى ثَلَاثَةٍ) مَثَلًا (فَجَازَ غَبْنٌ) سَهْمٌ أَوْ صَاحِبُهُ (مِنْ طَرْفَانِيٍّ) نُسِبَ إلَى الطَّرَفِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ (لِ) طَرْفَانِيٍّ (آخَرَ) أَيْ انْتَقَلَ غَبْنٌ مِنْ طَرْفَانِيٍّ إلَى آخَرَ أَيْ حَصَلَ مِنْهُ الْغَبْنُ إلَيْهِ بِأَنْ كَانَ الطَّرْفَانِيُّ غَابِنًا لِذَلِكَ الطَّرْفَانِيِّ الْآخَرِ (جَازَ لِلْمَغْبُونِ) بِرِضَى الْآخَرِينَ (أَنْ يَرُدَّهُ) أَيْ الْغَبْنَ (لِوَسْطَانِيٍّ مِمَّا بَيْنَهُمَا) أَيْ مِمَّا يَلِي الطَّرْفَانِيِّ الْمَغْبُونَ مِنْ الْوَسْطَانِيِّ فَيَكُونُ بَيْنَهُمَا بِأَنْ يَأْخُذَ الطَّرْفَانِيُّ الْمَغْبُونُ مَا نَقَصَ لَهُ مِمَّا يَلِيهِ مِنْ الْوَسْطَانِيِّ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ (وَيَأْخُذُ) الطَّرْفَانِيُّ الْمَغْبُونُ (قَدْرَهُ) أَيْ قَدْرَ الْغَبْنِ مِنْهُ أَيْ مِنْ الْوَسْطَانِيِّ (مِمَّا يَلِي سَهْمَهُ) ثُمَّ يَأْخُذُ هَذَا الْوَسْطَانِيُّ مِقْدَارَ مَا أَخَذَ مِنْهُ الْمَغْبُونُ مِنْ الطَّرْفَانِيِّ الْآخَرِ مِمَّا يَلِيهِ بَيْنَهُمَا كَذَلِكَ (وَلَا يُعْطِيهِ) أَيْ لَا يُعْطِي