شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٣

بَابٌ

إنْ تَعَامَلَ اثْنَانِ وَأَرَادَا رَهْنًا أَتَيَا شُهُودًا وَقَالَ لَهُمْ الرَّاهِنُ: لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، أَوْ لِهَذَا، مُشِيرًا لِحَاضِرٍ، عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ بَيْعِ كَذَا وَكَذَا لِأَجَلِ شَهْرِ كَذَا الْآتِي،.

-----------------------------

بَابٌ

فِي صِفَةِ عَقْدِ الرَّهْنِ

(إنْ تَعَامَلَ اثْنَانِ) وَكَذَا ثَلَاثَةٌ فَصَاعِدًا، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ، (وَأَرَادَا رَهْنًا أَتَيَا شُهُودًا) أَوْ أَحْضَرَاهُمْ إنْ لَمْ يَحْضُرُوا، وَأَرَادَ بِالشُّهُودِ الْجِنْسَ الصَّادِقَ بِالِاثْنَيْنِ فَصَاعِدًا، (وَقَالَ لَهُمْ الرَّاهِنُ، لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ) وَإِنْ لَمْ يَتَبَيَّنْ زَادَ الْجَدَّ أَوْ صِفَةً حَتَّى يَتَبَيَّنَ كَالْقَبِيلَةِ (أَوْ) قَالَ لَهُمْ: (لِهَذَا، مُشِيرًا لِحَاضِرٍ) يَعْرِفُونَهُ وَلَوْ لَمْ يَعْرِفُوهُ إلَّا مِنْ حِينَئِذٍ (عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ بَيْعِ كَذَا وَكَذَا)، أَوْ مِنْ تِبَاعَةِ كَذَا أَوْ حَقِّ كَذَا (لِأَجَلِ شَهْرِ كَذَا الْآتِي) الْإِضَافَةُ لِلْبَيَانِ أَيْ لِأَجَلٍ هُوَ شَهْرُ كَذَا أَوْ لِيَوْمِ كَذَا أَوْ عَامِ كَذَا أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَفِي التَّأْجِيلِ بِالشُّهُورِ