الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٥٥................
------------------
يَحِلَّ أَجَلُهُ وَإِلَّا لَقَالَ: وَلَا فِيمَا رَهَنَ فِيهِ إذْ لَمْ يَحِلَّ الْأَجَلُ، وَلِلرَّاهِنِ أَنْ يُنْجِيَ نَفْسَهُ مِنْ الْعَدُوِّ أَوْ مِنْ مَهْلَكٍ أَوْ مَضَرَّةٍ أَوْ جُوعٍ أَوْ عَطَشٍ بِالرَّهْنِ، وَيَغْرَمُ قِيمَةَ نَفْعِهِ لِلْمُرْتَهِنِ تَكُونُ بِيَدِهِ رَهْنًا، وَالصَّحِيحُ خِلَافُ مَا اسْتَظْهَرَهُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَا دُخُولَ لَهَا لِأَنَّ الرَّهْنَ مِلْكٌ لِلرَّاهِنِ فَكَيْفَ تَدْخُلُ فِي ثَمَنِهِ؟ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٦٬٣١٥ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.