شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٥٦

بَابٌ

تَلْزَمُ الرَّاهِنَ مُؤْنَةُ الرَّهْنِ وَمَا يَحْتَاجُهُ، فَإِنْ كَانَ أَصْلًا مُثْمِرًا لَزِمَهُ صِرَامُهُ ..............

-------------------

بَابٌ

فِي حُقُوقِ الرَّهْنِ عَلَى الرَّاهِنِ

(تَلْزَمُ الرَّاهِنَ مُؤْنَةُ الرَّهْنِ وَمَا يَحْتَاجُهُ) أَيْ مَا يَقْتَضِيهِ الرَّهْنُ وَيَلْتَزِمُهُ وَلِذَا عُدِّيَ احْتَاجَ بِنَفْسِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ﴾ وَفِي، الدِّيوَانِ: إنْ كَانَ الرَّهْنُ مِمَّا يَحْتَاجُ لِلنَّفَقَةِ وَغَابَ الرَّاهِنُ رَفَعَ الْمُسَلَّطُ أَمْرَهُ إلَى الْحَاكِمِ وَيَأْمُرُهُ بِمَا رَآهُ مِنْ النَّفَقَةِ وَيَكُونُ دَيْنًا عَلَى الرَّاهِنِ، وَكَذَلِكَ جَمِيعُ مَا يَجِبُ عَلَى الرَّاهِنِ إذَا غَابَ فَفَعَلَهُ الْمُسَلَّطُ رَجَعَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ (فَإِنْ كَانَ) الرَّهْنُ (أَصْلًا مُثْمِرًا) وَهُوَ الْأَرْضُ وَالشَّجَرُ وَالنَّخْلُ فَلَا يَلْزَمُهُ سَقْيُهُ وَالْقِيَامُ بِهِ، بَلْ مَنْ شَاءَ مِنْهُمَا قَامَ بِذَلِكَ بِلَا جَبْرٍ وَ (لَزِمَهُ صِرَامُهُ) أَيْ