شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٦٤

وَرَهَنَ لِي فِيهِ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا رَهْنًا يُبَاعُ عَلَى الْأَجَلِ وَبَعْدَهُ، وَأَجَلُ بَيْعِهِ عَلَى أَجَلِ الدَّيْنِ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى شُرُوطِهِ إنْ شَرَطَهَا أَوَّلًا فِي الْعَقْدِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: بَيِّنْ لِي ذَلِكَ، فَيَأْتِي بِشُهُودِهِ ..............

---------------

وَإِنْ كَانَ الدَّيْنُ أَوْ الْحَقُّ غَيْرَ مُؤَجَّلٍ أُسْقِطَ قَوْلُهُ: لِأَجَلِ كَذَا وَقَدْ حَلَّ، وَقَالَ: هُوَ عَلَى الْحُلُولِ بِلَا أَجَلٍ، (وَرَهَنَ لِي فِيهِ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا) يُبَيِّنُ لَهُ ذَلِكَ بِمَا يَعْرِفُهُ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْهُ أَرْسَلَ إلَيْهِ أُمَنَاءَهُ، وَإِنْ لَمْ يُرْسِلْهُمْ فَلَا بَأْسَ، (رَهْنًا يُبَاعُ عَلَى الْأَجَلِ وَبَعْدَهُ، وَأَجَلُ بَيْعِهِ عَلَى أَجَلِ الدَّيْنِ)، وَإِنْ عَقَدَا الرَّهْنَ عَلَى أَنْ يُبَاعَ قَبْلَ أَجَلِ الدَّيْنِ وَيَحْفَظُ ثَمَنَهُ إلَى الْأَجَلِ فَيُقْضَى، جَازَ؛ ذُكِرَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي الدِّيوَانِ " وَإِنْ حَلَّ أَجَلُ بَيْعِ الرَّهْنِ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ أَجَلُ الدَّيْنِ، فَإِنَّهُ يَبِيعُ الرَّهْنَ وَيُمْسِكُ الثَّمَنَ حَتَّى يَحِلَّ أَجَلُ الدَّيْنِ، فَيَقْضِيَهُ فِي مَالٍ وَيَكُونُ ثَمَنُ الرَّهْنِ بِمَنْزِلَةِ الرَّهْنِ مَا لَمْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فِي جَمِيعِ مَعَانِيهِ فِي الذَّهَابِ وَالِانْفِسَاخِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، وَلَا يَبِيعُ الْغَلَّةَ وَالنُّمُوَّ حَتَّى يَحِلَّ الْأَجَلُ إلَّا مَا خَافَ فَسَادَهُ فَيَبِيعَهُ

وَيَرْفَعَ ثَمَنَهُ إلَى الْأَجَلِ فَيَقْضِيَهُ فِي مَالِهِ، وَقِيلَ: إنْ رَأَى بَيْعَ الْغَلَّةِ أَصْلَحَ بَاعَهَا وَلَوْ لَمْ يَخَفْ فَسَادَهَا فَيَقْضِيَ الثَّمَنَ فِي مَالٍ عِنْدَ الْأَجَلِ، وَكَذَا مَا خَافَ فَسَادَهُ مِنْ الرَّهْنِ قَبْلَ الْأَجَلِ فَلْيَبِعْهُ أَيْضًا (ثُمَّ يَأْتِي) بِالذِّكْرِ (عَلَى شُرُوطِهِ إنْ شَرَطَهَا أَوَّلًا فِي الْعَقْدِ) أَوْ بَعْدَ الْعَقْدِ، وَإِنْ كَانَ سُخْرِيًّا فَأَرَادَ بَيْعَهُ بِمَوْتِ الرَّاهِنِ أَوْ أَرَادَ الْمُسَلَّطُ بَيْعَهُ بِمَوْتِ الرَّاهِنِ أَوْ مَوْتِ الْمُرْتَهِنِ أَوْ مَوْتِهِمَا أَوْ أَرَادَ وَارِثُ الْمُرْتَهِنِ بِمَوْتِهِ أَوْ مَعَ مَوْتِ الرَّاهِنِ أَيْضًا ذَكَرَ أَنَّهُ سُخْرِيٌّ، (ثُمَّ يَقُولُ) الْحَاكِمُ (لَهُ: بَيِّنْ لِي ذَلِكَ) الَّذِي تَدَّعِي إنْ لَمْ يَعْلَمْ هُوَ بِذَلِكَ (فَيَأْتِي) هـ بِالرَّاهِنِ يُقِرُّ لَهُ بِذَلِكَ أَوْ يَأْتِيهِ (بِشُهُودِهِ)