شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٩٧

خَاتِمَةٌ

يُقْبَلُ فِي رَهْنٍ قَوْلُ مُرْتَهِنِهِ مَعَ يَمِينِهِ إنْ اخْتَلَفَ مَعَ رَاهِنِهِ، وَفِي حَقٍّ أَوْ كَوْنِهِ لَيْسَ بِرَهْنٍ، .................

---------------------

خَاتِمَةٌ

فِي اخْتِلَافِ الرَّهْنِ وَالْمُرْتَهِنِ وَدَعْوَاهُمَا

(يُقْبَلُ فِي رَهْنٍ قَوْلُ مُرْتَهِنِهِ) أَوْ الْمُسَلَّطُ (مَعَ يَمِينِهِ) أَنَّ الْأَمْرَ كَمَا قَالَ (إنْ اخْتَلَفَ مَعَ رَاهِنِهِ) فِي نَفْسِ الرَّهْنِ بَعْدَ ثُبُوتِهِ، هَلْ هُوَ هَذَا وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ كَوْنِهِ قَدْ تَلِفَ وَأَنَّ صِفَتَهُ كَذَا وَثَمَنَهُ كَذَا أَوْ أَجَلَهُ كَذَا، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الرَّهْنَ فِي يَدِهِ كَأَمَانَةٍ، فَعَلَى الرَّاهِنِ الْبَيِّنَةُ، لِأَنَّهُ مُدَّعٍ بَعْدَ ثُبُوتِ الرَّهْنِ، وَالْمُرْتَهِنُ أَوْ الْمُسَلَّطُ مُدَّعَى عَلَيْهِ، (وَ) يُقْبَلُ (فِي حَقٍّ) هَلْ هُوَ مِنْ جِنْسِ كَذَا أَوْ كَمِّيَّتُهُ كَذَا، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِالْحَقِّ عَلَى مَا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، (أَوْ كَوْنِهِ) أَيْ كَوْنُ الرَّهْنِ، أَيْ كَوْنُ مَا هُوَ رَهْنٌ فِي دَعْوَى الْمُرْتَهِنِ (لَيْسَ بِرَهْنٍ) بِيَدِ الْمُرْتَهِنِ أَوْ الْمُسَلَّطِ، بَلْ حَصَلَ بِيَدِهِ بِوَجْهٍ مَا مِنْ الْوُجُوهِ.