شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

وَفِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَمَسِّ الْمُصْحَفِ وَالْقِرَاءَةِ وَالطَّوَافِ وَالْجِنَازَةِ خِلَافٌ.

----------------------

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ﴾، وَالْأَقَلُّ عَلَى عَدِمَ اشْتِرَاطِهِ لَهَا وَلَا لِلسُّنَّةِ وَلَا حُجَّةَ لَهُمْ فِي صَلَاةِ النَّفْلِ عَلَى الدَّابَّةِ أَوْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فِي الِاخْتِيَارِ؛ لِأَنَّ الرُّخْصَةَ لَا تَتَعَدَّى مَكَانَهَا، (وَفِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ) بِالْكَسْرِ (وَمَسِّ الْمُصْحَفِ وَالْقِرَاءَةِ) لِلْقُرْآنِ (وَالطَّوَافِ) مُطْلَقًا غَيْرَ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ وَالْعُمْرَةِ (و) صَلَاةِ (الْجِنَازَةِ خِلَافٌ) لِلشَّرْطِ وَعَدَمِهِ، وَالشَّرْطُ فِي الْجِنَازَةِ وَسُجُودِ التِّلَاوَةِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُمَا صَلَاتَانِ، وَاخْتِيرَ الشَّرْطُ لِلْجِنَازَةِ وَالطَّوَافِ؛ لِأَنَّهُمَا صَلَاةٌ، وَلَوْ أُبِيحَ الْكَلَامُ فِي الطَّوَافِ، وَقَدْ صَحَّ فِي الْحَدِيثِ التَّسْمِيَةُ بِصَلَاةِ الْجِنَازَةِ كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿صَلُّوا عَلَى كُلِّ بَارٍّ وَفَاجِرٍ﴾، وَصَحَّ تَسْمِيَةُ الطَّوَافِ صَلَاةً.

٦٥٥ / ١١٬٧٠٢