الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٤٥١....................................
--------------------------
طَرِيقَ لَهَا وَلَا مُسْقًى عَلَى الْأَرْضِ فَلَا تَشْفَعُهَا النَّخْلَةُ إلَّا إنْ كَانَ لَهَا فِيهَا مَسْلَكٌ لِسَقْيِهَا أَوْ طَرِيقٌ إلَيْهَا، وَإِنْ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ بِئْرٌ اقْتَسَمُوا أَرْضَهَا وَعَلَى كُلٍّ لِصَاحِبِهِ طَرِيقٌ، وَهُمْ شُرَكَاءُ فِي فَمِهَا، فَبَاعَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ مِنْ الْأَرْضِ وَالْمَاءِ لِغَيْرِهِمْ فَطَلَبَ أَحَدُهُمْ شُفْعَتَهُ فَإِنَّمَا هِيَ لَهُ فِي فَمِ الْبِئْرِ يَأْخُذُهُ بِمَنَابِهِ مِنْ الْقِيمَةِ، وَلَا شُفْعَةَ فِي الْأَرْضِ وَلَا رَجْعَةَ لِلْمُشْتَرِي إنْ طَلَبَ نَقْضَ الْبَيْعِ وَيَشْفَعُ الْفَمُ وَالْمَاءُ، وَقِيلَ: إذَا تَلَاصَقَتْ أَرْضُهُمَا وَلَا تُعْرَفُ حُدُودُ أَرْضِهِ مِنْ حُدُودِ جَارِهِ فَبَيْنَهُمَا الشُّفْعَةُ، وَإِنْ قُطِعَتْ بَيْنَهُمَا الْحُدُودُ وَالْجَوَامِيدُ فَلَا شُفْعَةَ بَيْنَهُمَا إلَّا بِشَرِكَةٍ أَوْ طَرِيقٍ أَوْ سَاقِيَةٍ، ذَكَرَهُ فِي التَّاجِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.