الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٧..................................................................................
--------------
حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ} وَقَالَ: ﴿صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ﴾، وَقَالَ: ﴿الصَّدَقَةُ تَسُدُّ تِسْعِينَ بَابًا مِنْ الشَّرِّ﴾، وَقَالَ: ﴿مَا الْمُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يَقْبَلُ مِنْ حَاجَةٍ﴾، وَقَالَ: ﴿أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ تَتَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخْشَى الْفَاقَةَ، وَلَا تُمْهِل حَتَّى إذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْت: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ﴾، وَقَالَ: {تَصَدَّقُوا، فَقِيلَ عِنْدِي دِينَارٌ؟ قَالَ: لِنَفْسِك، قِيلَ: وَآخَرُ؟ قَالَ:
أَنْفِقْهُ عَلَى زَوْجَتِك، قِيلَ: وَآخَرُ؟ قَالَ: عَلَى وَلَدِك، قِيلَ: وَآخَرُ؟ قَالَ: أَنْتَ أَبْصَرُ بِهِ، وَقَالَ: رُدُّوا مَذَمَّةَ السَّائِلِ وَلَوْ بِمِثْلِ رَأْسِ الطَّائِرِ مِنْ الطَّعَامِ}، وَقَالَ: ﴿لَا تَقْطَعُوا الْمَسْأَلَةَ حَتَّى تَفْرُغَ ثُمَّ رُدُّوا بِوَقَارٍ وَلِينٍ أَوْ بِبَذْلٍ يَسِيرٍ أَوْ بِرَدٍّ جَمِيلٍ فَإِنَّهُ قَدْ يَأْتِيكُمْ مَلَكٌ يَنْظُرُ كَيْفَ صُنْعُكُمْ فِيمَا خَوَّلَكُمْ اللَّهُ﴾، وَقَالَ: ﴿لَوْ صَدَقَ السَّائِلُ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُ﴾ وَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ رَدَّ سَائِلًا خَائِبًا لَمْ تَغْشَ الْمَلَائِكَةُ بَيْتَهُ الَّذِي هُوَ فِيهِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَقِيلَ: يَوْمًا، {وَكَانَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ طَهُورَهُ بِاللَّيْلِ بِيَدِهِ وَيُخَمِّرُهُ وَيُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ وَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ لَيْلًا وَيَسْأَلُونَ كَابْنِ آدَمَ فَإِذَا صَعِدُوا قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ: كَيْفَ وَجَدْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: فُلَانٌ سَخِيٌّ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ