الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٨..................................................................................
--------------
لَهُ، اللَّهُمَّ اُرْزُقْهُ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَقَنِّعْهُ، وَيَقُولُونَ: فُلَانٌ شَحِيحٌ مَنَّاعٌ، خَشِنُ الْقَوْلِ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ افْعَلْ فِيهِ كَذَا}.
وَقَالَ: {لَيْسَ الْمِسْكِينُ مَنْ تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ إنَّمَا الْمِسْكِينُ الْمُتَعَفِّفُ، اقْرَءُوا إنْ شِئْتُمْ ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إلْحَافًا﴾}، وَقَالَ: ﴿مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكْسُو مُسْلِمًا إلَّا كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى مَا دَامَتْ مِنْهُ رُقْعَةٌ﴾، وَقَالَ: ﴿الصَّدَقَةُ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَتَرْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ﴾، وَقَالَ: ﴿نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ﴾ وَقَالَ: ﴿مَنْ أَطْعَمَ مُسْلِمًا تَمْرَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ سَقَاهُ جَرْعَةً سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ﴾ وَقَالَ: ﴿إنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلَا يُقْطَنُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ﴾، وَقَالَ: {مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ نُودِيَ فِي
الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ، وَيُدْعَى الْمُتَصَدِّقُ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَالْمُصَلِّي مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ وَالصَّائِمُ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَيُدْعَى الْوَاحِدُ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَرَجَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْعَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْهُمَا}، ﴿وَمَنْ تَصَدَّقَ خُفْيَةً كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ﴾، {وَلَمَّا نَزَلَ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾، إلَخْ قَالَ أَبُو