الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٣٦.............................................................................
---------------
أَنْ يُرِيدَ الْمُصَنِّفُ كَأَصْلِهِ أَنَّ بَعْضًا قَالَ: الدَّارُ كَالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ ا هـ، أَيْ قَائِلٌ مَنْ صَاحِبُ قَوْلَيْ الْبَيْتِ، وَبَعْضًا قَالَ: إنَّهَا كَالْفَحْصِ، وَلَمْ يُبَيِّنْ أَيَّ قَائِلٍ مِنْ صَاحِبَيْ قَوْلَيْ الْفَحْصِ، وَإِذَا قُلْنَا بِعَدَمِ جَوَازِ الطُّلُوعِ فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ تِلْكَ الْمَسَائِلِ فَلِمُرِيدِ الدُّخُولِ أَنْ يَطْوِيَهُ مِنْ حَيْثُ يَقْعُدُ إنْ
لَمْ يَكُنْ يُفْسِدُهُ بِالطَّيِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٦٬٨٨٨ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.