الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٣٤٢َابٌ نَدَبَ لِمُوصٍ ابْتِدَاءَ إيصَائِهِ لِأَقْرَبِهِ بِمَا شَاءَ .................
---------------
َ بابٌ فِي وَصِيَّةِ الْأَقْرَبِ إنْ قَالَ: أَوْصَيْت بِهَذَا الشَّيْءِ لِلْأَقْرَبِ أَوْ أَعْطَيْته لَهُ قَبْلَ مَوْتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي أَوْ أَوْصَيْت لَهُ بِهِ قَبْلَ مَوْتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي أَوْ قَالَ: هُوَ الْأَقْرَبُ بَعْدَ مَوْتِي أَوْ عِنْدَ مَوْتِي أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ جَازَ، ك مَنَحْت وَوَهَبْت، وَقَّتَ أَوْ لَمْ يُوَقِّتْ؛ وَكَذَا الْأَجْنَبُ وَ (نَدَبَ لِمُوصٍ) أَيْ لِمَرِيدِ الْإِيصَاءِ (ابْتِدَاءَ إيصَائِهِ لِأَقْرَبِهِ) مُتَعَلِّقٌ بِابْتِدَاءِ، وَكَذَا قَوْلُهُ: (بِمَا شَاءَ) لَا مُتَعَلِّقَانِ بِإِيصَاءٍ، لِأَنَّ قَوْلَهُ: إيصَاءَهُ يَعُمُّ جَمِيعَ إيصَائِهِ الْإِيصَاءَ الْأَقْرَبَ وَلِغَيْرِهِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: أَنْ يَجْعَلَ لِأَقْرَبِهِ بِمَا شَاءَ بَدْأَةَ إيصَائِهِ وَهُوَ فِي مَعْنَى الْعِبَارَةِ الْوَاضِحَةِ الْمُرَادَةِ وَهِيَ قَوْلُك: نَدَبَ لِمُرِيدِ الْإِيصَاءِ أَنْ يُبْتَدَأَ إيصَاءَهُ بِالْإِيصَاءِ لِلْأَقْرَبِ، وَيَجُوزُ تَخْرِيجُ عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ عَلَيْهَا بِتَقْدِيرِ مَحْذُوفٍ يَتَعَلَّقَانِ بِهِ، أَيْ نَدَبَ لِمُرِيدِ الْإِيصَاءِ ابْتِدَاءَ إيصَائِهِ بِالْإِيصَاءِ لِأَقْرَبِهِ بِمَا