شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٤٤٠

وَفِي بَنِيهِ عَلَى خُلْفٍ،

---------------

أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} وَإِنْ قَالَ لِوَلَدِ فُلَانٍ دَخَلَ الْوَاحِدُ وَالْوَاحِدَةُ فَصَاعِدًا وَدَخَلَ فِي الْوَلَدِ بِنْتُهُ وَبِنْتُ ابْنِهِ وَابْنِهِ وَإِنْ سَفَلَ لَا وَلَدُ الْبِنْتِ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى سَبَقَتْ أَوْ عَلَتْ (وَ) دَخَلْنَ (فِي بَنِيهِ عَلَى خُلْفٍ) قِيلَ لَا يَدْخُلْنَ لِأَنَّ الْأُنْثَى بِنْتٌ لَا ابْنٌ فَالْبَنُونَ هُمْ الذُّكُورُ فَقَطْ قَالَ الشَّاعِرُ بَنُونَا بَنُو أَبْنَائِنَا وَبَنَاتُنَا بَنُوهُنَّ أَبْنَاءُ الرِّجَالِ الْأَبَاعِدِ وَقِيلَ يَدْخُلْنَ بِالتَّبَعِ لِخِطَابِ الرِّجَالِ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ وَهَذَا رَأْيُ مَحْبُوبِ بْنِ الرَّحِيلِ وَهَاشِمٍ وَإِنْ قَالَ لِبَنِي آدَمَ دَخَلَتْ النِّسَاءُ عَلَى الصَّحِيحِ بِالْعُرْفِ وَإِنْ أَوْصَى لِبَنِي فُلَانٍ وَهُوَ الْأَبُ الْأَدْنَى وَلَيْسَ لَهُ إلَّا الْبَنَاتُ أَخَذْنَ ذَلِكَ كُلَّهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ مِنْ

وَلَدِهِ فُلَانٍ.

وَفِي الْأَثَرِ وَقِيلَ لَا شَيْءَ لَهُنَّ إلَّا إنْ قَالَ لِوَلَدِهِ وَإِذَا كَانَ لَا شَيْءَ لَهُنَّ رَجَعَ لِلْوَارِثِ وَإِنْ قَالَ لِبَنِي فُلَانٍ وَلَمْ يَكُنْ إلَّا بَنُو بَنِيهِ أَخَذُوا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إلَّا بَنَاتُ بَنِيهِ أَخَذْنَ وَإِنْ كَانَتْ بَنَاتُ بَنِيهِ وَبَنُو بَنِيهِ فَفِي أَخْذِ الْبَنَاتِ مَعَهُمْ الْقَوْلَانِ الْمُتَقَدِّمَانِ فِي الْبَنِينَ وَفِي الْأَثَرِ وَإِنْ قَالَ لِوَلَدِ فُلَانٍ وَكَانَ لَهُ بَنَاتٌ وَبَنُو ابْنٍ فَلَهُنَّ دُونَهُمْ لِأَنَّهُ لِوَلَدِ الصُّلْبِ وَلَوْ وَاحِدًا وَإِنْ أَوْصَى لِبَنِي فُلَانٍ فَلَا يَدْخُلُ وَلَدُ الْوَلَدِ إلَّا إنْ كَانُوا يُنْسَبُونَ إلَيْهِ وَهُوَ فُلَانٌ جَدًّا وَقَدْ مَاتَ وَإِنْ صَارَ كَهَيْئَةِ الْفَخِذِ وَالْقَبِيلَةِ فَلِلْبَطْنِ الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلِ مَعًا وَإِنْ قَالَ لِآلِ بَنِي فُلَانٍ وَلِآلِ فُلَانٍ فَعَلَى عَدَدِهِمْ